الدابي يشيد بتعاون النظام السوري وإجتماع مغلق بين العربي وحمد

منشور 08 كانون الثّاني / يناير 2012 - 01:34
وفد من المراقبين العرب في حمص
وفد من المراقبين العرب في حمص

أعلن الفريق أول السوداني محمد الدابي أن مهمة فريق المراقبين العرب في سوريا الذي يرأسه، بدأت للتو وقد تستغرق فترة طويلة وتشهد تعاوناً كافياً من النظام السوري.

وقال الدابي في مقابلة مع صحيفة (أوبزرفر) الأحد "هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها جامعة الدول العربية بتنفيذ مثل هذه المهمة، والتي بدأت للتو ولذلك لم يتح لي الوقت الكافي لتكوين رأي".

وتوجه الدابي إلى القاهرة لتسليم تقريره إلى اجتماع لوزراء الجامعة العربية السبت لتقييم عمل بعثة المراقبين وما إذ كان من المفيد استمراره أو سحب المراقبين واحالة الملف السوري إلى مجلس الأمن الدولي.

واشتكى الدابي البالغ من العمر 63 عاماً من الهجمات التي تعرض لها في وسائل الاعلام الاميركية وكذلك الاتهامات بأن بعثة مراقبي جامعة الدول العربية غير فعّالة وتقدّم ورقة توت لاستمرار القمع.

واضاف "لا أحد يستطيع أن يكون سعيداً مع مثل هذه التغطية".

وأثار الدابي جدلاً منذ بداية مهمة بعثة المراقبين العرب في سوريا بسبب عمله كرئيس سابق للاستخبارات العسكرية السودانية في دارفور وعلاقاته الوثيقة بالرئيس السوداني عمر البشير، المطلوب بتهمة ارتكاب جرائم حرب من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

كما تعرض لانتقادات واسعة حين زار مدينة حمص وصرّح بأن بعض الأماكن تشهد نوعاً من الفوضى لكن لم يكن هناك شيء مخيف.

وقال الدابي إنه "مستعد لمراقبة طويلة المدى للفصل الحالي الأكثر دموية من الربيع العربي، لأن مثل هذه المهمات تستغرق وقتاً طويلاً.. فبعثة الاتحاد الافريقي في السودان بدأت عام 2004 ولا تزال هناك، ولا استطيع تحديد كم من الوقت ستستغرق مهمة المراقبين في سوريا".

واشارت الأوبزرفر إلى أن الحكومات الغربية تعتقد أن مهمة مراقبة ضعيفة قد تكون أفضل من لا شيء على الاطلاق، نظراً للصعوبات في التوصل لأي اتفاق في مواجهة المعارضة الروسية في الأمم المتحدة، وإرث من الغضب بسبب تدخل منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا.

ونسبت الصحيفة إلى دبلوماسي غربي قوله "إن الجامعة العربية توجهت إلى أماكن في سوريا لا يستطيع النظام السيطرة بسهولة على الأحداث"، متسائلاً "هل لدى أحد فكرة أفضل؟".

إجتماع حمد والعربي

من جهة ثانية بحث الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ورئيس اللجنة الوزارية المعنية بتطورات الأوضاع في سوريا حمد بن جاسم في اجتماع مغلق اقتصر عليهما اليوم الأحد الخطوات المقبلة المنوي اتخاذها في ضوء التقرير الأولي للفريق الركن أحمد الدابي رئيس بعثة المراقبين العرب لسورية .

وقال مصدر دبلوماسي مطلع إن الاستعانة بخبرات فنية من الأمم المتحدة لمساعدة بعثة المراقبين العرب في القيام بمهامها وارد الاتفاق عليه خلال الاجتماع الذي سيعقد في وقت لاحق اليوم لوزراء خارجية الدول الأعضاء في اللجنة المعنية ببحث تطورات الأوضاع في سورية.

وأوضح أن الخبرات الفنية ستقتصر علي تقديم معدات تساعد المراقبين على إتمام مهمتهم وتدريب أفراد يحددهم الأمين العام للجامعة ممن ليس لديهم خبرة في تقصي الحقائق.

واستبعد المصدر أمكانية انضمام عناصر أممية أو دولية إلي البعثة وانتظار التقرير النهائي للبعثة في نهاية المدة التي حددها البروتوكول الموقع بين الجامعة العربية والحكومة السورية الذى حدد للامين العام للجامعة الاستعانة بخبرات أممية أو إسلامية او صديقة لقيام البعثة بمهامها.

وأضاف المصدر أن اللجنة الوزارية العربية ستستمع إلي تقرير شفهي من رئيس البعثة وليس مكتوبا ، علي حد قول المصدر، يتناول فيه عمل البعثة واحتياجاتها وانتشارها في المدن السورية وملاحظاته على مجمل في سوريا في ما يتعلق بمدي التزام الحكومة السورية ببنود البروتوكول.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك