الدبلوماسي الاميركي المطرود ينتمي الى وكالة المخابرات المركزية

تاريخ النشر: 22 فبراير 2009 - 11:34 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس الاكوادوري رافاييل كوريا السبت ان الدبلوماسي الاميركي الذي طرد هذا الاسبوع من الاكوادور هو مدير لمكتب وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) نافيا ان يكون طرده مناورة في الوقت الذي يجري فيه تحقيق حول تهريب مخدرات مع مسؤول وزاري سابق.

وقال كوريا في مداخلته الاذاعية-التلفزيونية الاسبوعية "طردنا من البلاد مارك ساليفان(موظف) من السفارة الاميركية الذي كان ولنكن واضحين مدير +سي آي ايه+ في الاكوادور".

واضاف ان الدبلوماسي "قام بعمل خطير جدا" باستيلائه على حواسيب تحتوي على معلومات تتعلق بالامن الداخلي كانت الولايات المتحدة قد سلمتها لوحدة من الشرطة.

وكان وزير الخارجية الاكوادوري اعلن الاربعاء طرد ساليفان، السكرتير الاول في السفارة الاميركية ومكلف الشؤون الاقليمية في السفارة الاميركية، وقد اعطي مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد بتهمة التدخل في الشؤون الداخلية للاكوادور.

وكان الرئيس الاكوادوري رافاييل كوريا امر في السابع من شباط/فبراير بطرد القائم بالاعمال الاميركي لشؤون الهجرة والامن والجمارك والامن ارماندو استورغا لانه حاول ان يفرض على الشرطة تعيين قائد وحدة لمكافحة التهريب مقابل مساعدة اقتصادية.

ونفى رافاييل كوريا ان يكون نقل قائد الشرطة الاكوادورية وطرد الدبلوماسيين الاميركيين مناورة لصرف الانظار عن تحقيق بتهريب مخدرات يستهدف شبكة متهمة بتهريب الكوكايين وعلى صلة بالمتمردين الكولومبيين في القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك).

ويستهدف التحقيق مسؤولا وزاريا سابقا اقر بانه كان صديق الرجل الثاني في فارك راوول رييس الذي قتل في الاول من اذار/مارس 2008 في عملية شنها الجيش الكولومبي على الاراضي الاكوادورية