طالب نائب عربي اسرائيلي يوم الاربعاء باجراء تحقيق واسع في مزاعم بان حراس سجن اسرائيليين مزقوا صفحات من المصحف لكن وزيرا اسرائيليا قال ان سجناء فلسطينيين هم الذين فعلوا ذلك بانفسهم.
واثارت الاتهامات التي عزتها سلطات السجن الى تفتيش للسجناء الفلسطينيين هذا الشهر غضب الفلسطينيين وهددت جماعة نشطاء بالرد على اسرائيل. وتزامن هذا الغضب مع السخط الذي اجتاح العالم الاسلامي حول الكشف عن ان حراسا في سجن اميركي في جوانتانامو بكوبا اساءوا الى المصحف في خمس حالات اكدها الجيش الاميركي.
وقال مسؤولو السجون في اسرائيل في الاسبوع الماضي ان التحقيق المبدئي لم يعثر على دليل على ان مصحفا اتلف على ايدي حراس سجن مجيدو. وهي نفس المزاعم التي خرجت بها وزارة الدفاع الاميركية عند انكشف فضيحة غوانتنامو
وفي نقاش برلماني عاصف طالب عبد المالك دهامشة عضو اللائحة العربية الموحدة بان تقوم حكومة ارييل شارون رئيس الوزراء باجراء تحقيق شامل في هذا الحادث. قال دهامشة "هذا ليس من القضايا التي يمكن التلاعب فيها." ورفض جدعون عيزرا وزير الامن الاسرائيلي هذا النداء قائلا انه توجه الى السجن على الفور بعد تقديم الشكوى وأروه مصحفا سليما مع صفحات من مصحف اخر موضوعة داخله. وقال عيزرا ان السجناء نزعوا هذه الصفحات من مصحف قديم لاستخدامها في تزيين مسجد مؤقت قاموا ببنائه. وقال عيزرا "الصفحات الممزقة من القران مزقها السجناء". واضاف انهم عندما ادركوا ما حدث اوقف السجناء اضرابا عن الطعام كان مقررا لمدة ثلاثة ايام. ورفض السجناء الطعام لمدة يوم واحد بدلا من ذلك.
واصطحب رجال الامن دهامشة الذي كان غاضبا من هذا الاتهام الى البهو بعد ان صرخ في عيزرا بشكل متكرر "ماذا تعني بأن السجناء هم الذين فعلوا ذلك.." واجاب عيزرا "انت تعلم كما اعلم ايضا انه لايوجد يهودي ولا حارس سجن يجرؤ على عمل شيء كهذا."