شنت الدول العربية حملة دبلوماسية جديدة على الجدار العازل الذي تقيمه إسرائيل بالضفة الغربية في الامم المتحدة حيث وافق مجلس الامن على اجراء مناقشة في اليوم التالي بشأن الشرق الاوسط.
وقال دبلوماسيون إن المجلس وافق بناء على طلب من الجامعة العربية على اجراء المناقشة يوم الخميس مادامت لا تقتصر على الجدار العازل وحده. وأضافوا قولهم إنه في الوقت نفسه فان جان بينج رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة المؤلفة من 191 دولة يدرس طلبا عربيا لعقد جلسة خاصة بشأن الجدار العازل قبيل القمة العالمية عن اصلاح الامم المتحدة في منتصف سبتمبر ايلول. وقالوا إن المبعوثة الفلسطينية لدى الامم المتحدة سمية برغوثي التقت مع بينج سفير الجابون يوم الاثنين لطلب عقد الجلسة. وقال وزير الخارجية ناصر القدوة الاسبوع الماضي إن السلطة الفلسطينية تعتزم ان تطلب من الامم المتحدة فرض عقوبات على الشركات الدولية التي استخدمت اسرائيل منتجاتها في مشروع الجدار العازل.
وجاء هذا التحرك الدبلوماسي بعد اعلان مجلس الوزراء الاسرائيلي هذا الشهر انه قرر بناء قطاع آخر من الجدار العازل حول القدس. ويقر مسؤولون إسرائيليون بأن هذا الاجراء يمكن أن يعزل 55 ألف فلسطيني عن بقية المدينة المقدسة.
وأعلنت محكمة العدل الدولية في العام الماضي أن انشاء الجدار العازل غير قانوني. وقالت إنه يجب هدمه لانه اقيم على اراض في الضفة الغربية وليس على امتداد حدود عام 1967 التي تفصل بين إسرائيل والاراضي الفلسطينية.
لكن إسرائيل قالت إنها ستتجاهل الحكم وان كانت قامت ببعض التعديلات في مسار الجدار.
وحدد مجلس الامن الدولي بالفعل يوم الخميس لمناقشاته الشهرية لموضوع الشرق الاوسط.
لكن دبلوماسيين قالوا إن اعضاء المجلس وافقوا على توسيع المناقشات لتصبح اجتماعا عاما علنيا يدعى إليه جميع اعضاء الامم المتحدة المدعوون للتحدث بعد أن قالت الدول العربية إنها ليس لديها خطط لاقتراح تبني أي قرار أو بيان. واثناء محادثات المجلس المغلقة أصرت الولايات المتحدة أيضا على السماح للمشاركين بالحديث في أي جانب من جوانب الموقف في الشرق الاوسط وليس موضوع الجدار فقط