طالب وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الطارئ في القاهرة الفصائل الفلسطينية المتناحرة وقف الاقتتال وإعادة الوضع إلى ما كان عليه في القطاع قبيل المواجهات الأخيرة بين حركتي "فتح" و"حماس" في الةقت الذي حث القدافي الدول العربية على ترك الفلسطينيين وشأنهم.
الدول العربية تدعم عباس
طالب وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الطارئ في القاهرة الفصائل الفلسطينية المتناحرة وقف الاقتتال وإعادة الوضع إلى ما كان عليه في القطاع قبيل المواجهات الأخيرة بين حركتي "فتح" و"حماس" التي أعلنت بسط كامل سيطرتها على غزة.
كما أعلن الوزراء تشكيل لجنة تقصي حقائق ما جرى في غزة وإصدار تقرير في هذا الشأن في غضون شهر.
وقال وزراء الخارجية في بيان، عقب اجتماع عقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة الجمعة، إنهم يطالبون بمنع "أي أعمال عنف في الضفة الغربية والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة وضرورة توجيه الطاقات الفلسطينية لإنهاء الاحتلال."
ويعتبر القرار إعلاناً للثقة بعباس الذي قال القرار انه ممثل الشرعية الفلسطينية. لكن القرار نص أيضاً على "احترام المؤسسات الشرعية الفلسطينية المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية بما في ذلك المجلس التشريعي المنتخب." ولحماس الأغلبية في المجلس. وقال الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، في مؤتمر صحفي عقد بعد الاجتماع "نحن نؤيد الرئيس عباس ونحن نؤيد المجلس التشريعي المنتخب."
ولكنه أضاف ردا على سؤال حول ما إذا كان قرار وزراء الخارجية يطالب بتراجع عباس عن إقالة الحكومة التي يرأسها العضو القيادي في حماس إسماعيل هنية "ليس لدينا تحفظ على قرارات عباس التي تصدر في نطاق القانون الأساسي (الدستور)، نقلاً عن رويترز
وأيد موسى فكرة الحكومة الفلسطينية الجديدة المشكلة من شخصيات مستقلة عن الفصائل الفلسطينية.وقال "هذا يتيح فرصة للتفاهم في إطار الوحدة الوطنية." وشدد على أهمية تشكيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية من غير القوات التابعة للفصائل.ولم يحمل القرار حماس أو حركة فتح التي ينتمي إليها عباس المسؤولية عن أحداث غزة الأخيرة.
وتضمن القرار "تشكيل لجنة لتقصي حقائق ما جرى من أحداث مكونة من ممثلي رئاسة القمة (العربية التي ترأسها السعودية) ومجلس الوزراء (العرب للشؤون الخارجية الذي ترأسه تونس) وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر باعتبارها العضو العربي في مجلس الأمن والأمانة العامة (للجامعة العربية." وستقدم اللجنة تقريرها إلى مجلس وزراء الخارجية العرب في غضون شهر.
القذافي يحثها على ترك الفلسطينيين وشأنهم
من جهته قال الزعيم الليبي معمر القذافي انه يتعين على الفلسطينيين معالجة مشكلاتهم الخاصة وطلب من الدول العربية الاخرى عدم التدخل في صراع على السلطة بين حركتي فتح وحماس.
وقال القذافي لقناة الجزيرة "ياريت العرب يتركوا القضية لأصحابها الحقيقين . القضية الفلسطينية تترك للفلسطينين هم الذين يحسموها بس يخلون العرب هم لمبادراتهم .هم لا نتاج لهم في القضية الفلسطينية يتركوها ارجوهم يتركوها"
وسئل عن الحاق مقاتلي حماس هزيمة بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قطاع غزة فقال القذافي "هذا يعتبر شيئا عاديا قتال بين فرقاء وفي اوضاع مثل هذه واصلا صراع ايدلوجي ."
وقلل القذافي ايضا من اهمية المخاوف من احتمال ان يؤدي هذا القتال الى انشاء دويلتين منفصلتين في غزة وتسيطر عليها حماس وفي الضفة الغربية تحت حكم فتح وتبديد الآمال باقامة دولة فلسطينية في المستقبل.
وقال " توا كان اتكلم معي الاخ خالد مشعل وقال لي هذا لا يجوز قلت له لا يمكن ان حماس في ذهنها شئ زي هذا وقال لي شئ مش معقول وهذه خيانة."
ودعا القذافي الفلسطينيين الى تجديد منظمة التحرير الفلسطينية لإحياء وحدتهم.
ورفض القذافي جهود الحكومات العربية بما في ذلك مبادرة اعيد طرحها خلال اجتماع قمة عربي في اوائل هذا العام لمبادلة الارض بالسلام لانهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
وقال انه ليس للعرب حق في التدخل في القضية الفلسطينية . واضاف متسائلا من الذي قال ان العرب سيقبلون اسرائيل فعلى كل دولة عربية ان تتحدث عن نفسها.
واكد القذافي حله الخاص لهذا الصراع قائلا ".. مفيش حل الا قيام دولة وحده ديمقراطية وهذا هيكملها الشباب الجديد الاسرائيلي والفلسطيني."