وافقت الصين و22 دولة عربية يوم الخميس على زيادة التعاون في مجال الطاقة ومحاربة الارهاب.
وقالت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) ان الدول العربية هي اكبر مورد للنفط الخام للصين وانها غطت نحو 44 في المئة من واردات الصين النفطية العام الماضي.
وجاء في خطة العمل التي وقعها وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينج وعمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية في ختام المنتدى الصيني العربي الذي عقد في بكين "يعلق الجانبان اهمية على التعاون في مجال الطاقة خاصة التعاون في مجالات النفط والغاز الطبيعي والطاقة المتجددة".
ويصل حجم التجارة بين الصين ثاني اكبر مستهلك للنفط في العالم والعالم العربي الى اكثر من 50 مليار دولار وقال موسى ان الجانبين يأملان في مضاعفة هذا الحجم بحلول عام 2010 .
وساندت الصين ايضا دعوة موسى لجعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية في اشارة الى اسرائيل وهي القوة النووية الوحيدة في المنطقة وان لم تعلن ذلك صراحة والى ايران التي تخوض مع الغرب مواجهة حول ابحاثها النووية. وترى دول غربية ان ايران تسعى لامتلاك اسلحة نووية وتنفي طهران ذلك.
وجاء في بيان منفصل صدر في ختام المنتدى "كل دول المنطقة يجب ان تلتزم بالمعاهدات ذات الصلة التي تحظر الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل."
كما اتفق الجانبان في الاعلان المشترك على زيادة تعاونهما في مكافحة الارهاب. ودعت الصين في خطوة مثيرة للجدل ممثلا لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تدعو في ميثاقها للقضاء على اسرائيل.
وقال ليو جيانتشاو المتحدث باسم الخارجية الصينية في بيان صحفي "نعتقد ان الشعب الفلسطيني اختار الحكومة الفلسطينية بشكل قانوني وديمقراطي وانها يجب ان تلقى احتراما من المجتمع الدولي".
وصرح ليو في وقت سابق من الاسبوع بان بكين ستنتهز فرصة زيارة محمود الزهار وزير الخارجية في حكومة حماس لتدعو الحركة الاسلامية الى القاء السلاح والاعتراف باسرائيل.
وبعد فوز حماس في انتخابات يناير كانون الثاني قطع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة مساعدات قيمتها مئات الملايين من الدولارات لكن ليو ترك الباب مفتوحا امام استمرار الصين في تقديم المساعدات المالية.
وقال "خلال هذه الزيارة لم اسمع ان الصين تعتزم مناقشة مسألة المساعدات المالية."
لكنه اضاف "الحكومة الصينية اعطت دوما اهتماما للموقف الانساني الفلسطيني وستستمر في توفير المساعدات الانسانية كلما امكنها."