فيما تتقدم قوات الرئيس السوري بشار الاسد في عدة محاور من دمشق الى حمص وحلب، ووسط حديث عن اقتراب معركة القلمون التي تكون المعركة قبل الاخيرة حيث سيتم الحشد على درعا، فقد بدات الدول الفاعلة في الملف السوري وعلى راسها الولايات المتحدة وتركيا وحتى قطر بتغيير لهجتها اتجاه النظام السوري والدعوة الى الحل السياسي.
ويسجل المراقبون هنا ثبات الموقف السعودي الذي لم يعر اي تغيير للتطورات على الساحة الحربية في سورية او على صعيد المواقف السياسية.
ورغم اعتراف معسكر ضد الاسد بان الوضع يختلف عما كان عليه في السابق خاصة بعد الاتفاق الروسي الاميركي لتدمير الاسلحة الكيمياوية، الا ان الرياض لم تهتم بتلك التطورات، وسجل المراقبون القراءة الخاطئة للدبلوماسية السعودية في تلك الناحية، حيث واصلت تمويل المعارضة وتقديم الدعم لها من الحدود المتاحة خاصة التركية واحيانا عن طريق الاردن وظلت مستمرة في نهجها خلافا للسياسة القطرية التي عمل اميرها على اتخاذ مواقف مغايرة لتلك التي اتخذها والده تماشيا مع التطورات الجديدة على الساحة الدولية
