الديمقراطيون يلوحون باقالة بوش بسبب حرب العراق

تاريخ النشر: 30 أبريل 2007 - 11:24 GMT

طرح عضو ديموقراطي بارز في الكونغرس الاميركي امكانية بدء اجراءات قد تؤدي الى اقالة الرئيس جورج بوش، وذلك في وقت وصل عدد قتلى القوات الاميركية في العراق خلال نيسان/ابريل الى المئة ما يجعله الشهر الادمى لهذه القوات منذ الغزو.

وجاء طرح احتمال البدء في اجراءات لاقالة بوش على لسان جون مورتا رئيس اللجنة الفرعية للدفاع في مجلس النواب والمقرب من رئيسة المجلس نانسي بيلوسي، وذلك خلال رده على تلويح بوش مرارا باستخدام الفيتو ضد قرار ربط تمويل الحرب بسحب القوات من العراق بحلول نهاية اذار/مارس.

وقال مورتا خلال برنامج "فايس ذي نايشن" على محطة "سي بي اس"، "هناك ثلاث او اربع وسائل للتأثير على الرئيس: اولا الرأي العام ثم الانتخابات وثالثا بدء الاجراءات التي تؤدي الى الاقالة ورابعا المال".

وسئل تحديدا ان كان الديموقراطيون الذي يسيطرون على مجلسي الكونغرس ينظرون جديا في خيار اقالة الرئيس فرد "ما اقوله هو ان ثمة اربع وسائل للتأثير على الرئيس واحداها هي الاقالة".

وواجه بوش في الماضي اتهامات من بعض اشد منتقديه بالتلاعب بمعلومات استخباراتية لاتهام نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بامتلاك اسلحة دمار شامل، ما شكل احدى الذرائع لاجتياح العراق.

ولم يعثر على اي تلك الاسلحة في العراق بعد اجتياحه غير ان البيت الابيض نفى التلاعب بالمعلومات.

وحدد قانون تضمن ميزانية بقيمة 124 مليار دولار لتمويل العمليات في العراق وافغانستان وصوت عليه مجلسا النواب والشيوخ مهلة غير ملزمة لسحب القوات من العراق بحلول اذار/مارس 2008.

وسيتسلم بوش القرار الثلاثاء في الذكرى الرابعة للخطاب الذي القاه على متن حاملة طائرات اميركية قبالة سواحل كاليفورنيا واعلن فيه "انتهاء العمليات العسكرية الكبرى" في العراق.

وازاء تاكيد بوش عزمه على استخدام الفيتو، اوضح الديموقراطيون انه ان كان من المرجح التخلي عن جدولة الانسحاب الا انهم متمسكون باصدار قرار يضع قيودا على العمليات العسكرية في العراق.

ومن الاجراءات المتوقعة بحسب مورتا اشتراط تلبية الحكومة العراقية بعض الشروط والمعايير السياسية المحددة الرامية الى الحد من اعمال العنف من اجل مواصلة الوجود العسكري الاميركي في هذا البلد.

شهر دام

الى ذلك، أعلن الجيش الاميركي ان اربعة جنود اميركيين قتلوا في العاصمة العراقية بغداد خلال اليومين الماضيين ليرتفع بذلك عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق هذا الشهر لاكثر من 100.

وبهذا أصبح شهر ابريل/نيسان أدمى شهر للقوات الاميركية في العراق منذ الغزو.

وقال الجيش الاميركي في بيان ان ثلاثة جنود قتلوا في انفجار قنبلة على جانب طريق في شرق بغداد الاحد. وقتل في الهجوم ايضا مترجم عراقي. وجاء في بيان منفصل ان جنديا اميركيا قتل بنيران اسلحة صغيرة في شرق بغداد ايضا السبت في هجوم على دوريته.

وقتل منذ الغزو الاميركي للعراق 3330 جنديا اميركيا بالاضافة إلى عشرات الالاف من العراقيين.

من جهة اخرى، قتل 5 اشخاص وجرح 12 اخرون في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف نقطة تفتيش تابعة لمغاوير الشرطة عند ساحة النسور غرب بغداد. كما قتل العميد صباح علوان من الجيش العراقي السابق على يد مسلحين مجهولين في منقطة الدورة (غرب)".

وقتل شخص واصيب اثنان بانفجار عبوة ناسفة في منطقة البياع جنوب-غرب بغداد. وفي الموصل قتل احد عناصر الشرطة في انفجار سيارة مفخخة في منطقة المحطة، كما وقعت اشتباكات عنيفة بين عناصر الشرطة ومسلحين هاجموا مركز شرطة الوقاص غرب المدينة قتل خلالها اربعة مسلحين.

وفي الكوت عثر على ست جثث مجهولة الهوية في مناطق متفرقة شمال المدينة. وقتل ستة اشخاص في انفجار وقع لدى محاولة مسلحين نقل قنبلة بسيارة في منطقة خاضعة لنفوذ جيش المهدي.