واشار يودويونو وهو جنرال سابق انتخب عام 2004 في اول انتخابات مباشرة للرئاسة تشهدها اندونيسيا الى انه قد يخوض الانتخابات مجددا مع نائبه يوسف كالا.
وقال للصحفيين الذين استدعوا على غير توقع الى قصر الرئاسة في جاكرتا مساء يوم الاحد لتناول الافطار مع يودويونو "من السابق لاوانه ان نقول من هو نائب الرئيس ولكن هناك احتمالا لان اكون مع السيد يوسف كالا."
ومن المقرر ان تجري اندونيسيا اكثر الدول الاسلامية سكانا انتخابات برلمانية في التاسع من ابريل نيسان 2009 وانتخابات رئاسية بعدها ببضعة اشهر.
ويعتبر يودويونو (59 عاما) في نظر الكثيرين ابرع زعماء اندونيسيا بسبب ادارته السليمة للاقتصاد وتركيزه على الاصلاح.
ويعتمد حزبه الديمقراطي الصغير على دعم حزب جولكار الذي ينتمي اليه كالا واحزاب سياسية اخرى اصغر في البرلمان الا ان يودويونو يعد باستمرار اكثر مرشحي الرئاسة شعبية ويتقدم بفارق كبير على منافسته الرئيسة السابقة ميجاواتي سوكارنوبوتري.
لكن شعبيته تراجعت بعد ان رفع اسعار الوقود في مايو ايار من اجل خفض الدعم على الطاقة حيث أضرت هذه الخطوة بملايين الاندونيسيين الذين يعيشون على دولارين او اقل في اليوم.
واظهر استطلاع للرأي نشر في اغسطس اب تقدم سوكارنوبوتري على يودويونو بفارق طفيف حيث قال 28 في المئة ممن استطلعت اراؤهم انهم سيصوتون لصالحها بينما اعلن 27 في المئة تأييدهم ليودويونو.
واوضح استطلاع منفصل نشر في يوليو تموز ان 26.3 في المئة سيصوتون لصالح حزب الكفاح الديمقراطي الاندونيسي الذي تتزعمه سوكارنوبوتري بينما اختار 24.6 في المئة حزب جولكار الذي كان ينتمي اليه الرئيس السابق سوهارتو وهيمن على الحياة السياسية في اندونيسيا لعشرات السنين.