قال الرئيس الاوغندي يوويري موسيفيني يوم الجمعة ان سبب تحطم الطائرة الهليكوبتر التي كانت تقل جون قرنق النائب الاول لرئيس السودان لايزال غير واضح.
وقال موسيفيني للمعزين في بلدة يي في جنوب السودان "انا نفسي لا استبعد أي شيء. قد يكون حادثا وقد يكون شيئا اخر. انني ابحث في كل الاحتمالات."
واستطرد موسيفيني الذي كان قرنق يستقل طائرته الرئاسة عائدا من اوغندا للسودان لدى تحطمها في مطلع الاسبوع "اما ان الطيار اصيب بحالة من الذعر رغم ان حالة الطائرة جيدة او كانت هناك تلك الرياح الجانبية او ان الاجهزة لم تعمل او كان هناك عامل خارجي."
وقتل قرنق بعد ثلاثة اسابيع فقط من توليه منصب النائب الاول لرئيس السودان بموجب اتفاق سلام ابرم في يناير كانون الثاني مما فجر اعمال عنف في العاصمة الخرطوم بين الشماليين والجنوبيين اسفرت عن مقتل 130 على الاقل.
ومن المقرر ان يدفن زعيم المتمردين الجنوبيين السابق في العاصمة الاقليمية جوبا يوم السبت.
وقاد قرنق الحركة الشعبية لتحرير السودان في صراع ضد الحكومة السودانية استمر 21 عاما قبل ان يوقع اتفاق السلام الذي انهى اطول حرب اهلية في القارة الافريقية.
ورغم ان زعماء الحركة الشعبية وأرملة قرنق ريبيكا قالوا انهم لا يشكون في حادث تحطم الطائرة طالب زعماء جنوبيون باجراء تحقيق مستقل. وبدأ السودان وأوغندا بالفعل تحقيقا في الحادث وعرضت الامم المتحدة وكينيا المساعدة.
ويعتقد ان اجهزة المخابرات الاميركية قدمت معلومات توفرت لديها من الصور التي التقطتها الاقمار الصناعية لموقع تحطم الطائرة.