الرئيس الايراني ينتقد سياسة الوفاق الخارجية

تاريخ النشر: 03 يناير 2006 - 09:11 GMT

قال نائب بالبرلمان الايراني ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أبلغ النواب يوم الثلاثاء ان سياسة الوفاق الخارجية التي تبناها اثنان ممن سبقوه لم تحقق شيئا يذكر وخفضت مكانة ايران في العالم الاسلامي.

ومنذ توليه السلطة في اغسطس اب شدد احمدي نجاد من موقف السياسة الخارجية لايران وغير عشرات الدبلوماسيين المؤيدين للاصلاح ومضى قدما في العمل النووي الذي اغضب الغرب وشن سلسلة من الهجمات الشفهية على اسرائيل.

وقال احمدي نجاد في اجتماع مغلق للجنة السياسة الخارجية والامن القومي بالبرلمان انه في عهد الرئيسين السابقين أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي حاولت ايران التودد الى اوروبا.

وقال كاظم جلالي عضو اللجنة لوكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية "فيما يتعلق بالسياسة الخارجية قال احمدي نجاد انه اثناء الاعوام الستة عشر الاخيرة تبنينا سياسة وفاق ... لكن في واقع الامر هذه السياسة لم تحقق أي شيء لايران."

ونقل جلالي عن احمدي نجاد قوله انه بحلول نهاية الفترة الثانية لخاتمي في عام 2004 "ابتعدنا عن اهداف الثورة (الاسلامية عام 1979 ) وتراجع نشاطنا في العالم الاسلامي الى حد ما."

وأدى اسلوب السياسية الخارجية المتشددة الذي انتهجه احمدي نجاد الى ظهور بعض الانتقادات في الداخل حيث يقول خصومه ان العضو السابق بالحرس الثوري يقود طهران نحو عزلة دولية.

وقال النائب حشمت الله فلاحتبيشة الذي حضر الاجتماع مع احمدي نجاد ان الرئيس يريد ان تتبنى ايران سياسة خارجية أكثر نشاطا.

واضاف قوله لوكالة الانباء الايرانية "نحن (النواب) نوافق لكننا نعتقد انه يجب ان نتصرف بتنسيق أكبر."

وقال "أكدنا على الحاجة الى تعزيز الوحدة الوطنية في ضوء الظروف الراهنة التي يتحد فيها اعداؤنا ضدنا. وأوصينا بأن تجري الحكومة دراسات مستفيضة فيما يتعلق بالمخاطر والفرص."

واضاف ان احمدي نجاد يعتبر ردود الفعل العالمية على تصريحه في الشهر الماضي بأن محارق النازي اسطورة هي ردود فعل "ايجابية".