قالت وسائل اعلام صينية رسمية إن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أيد سياسات الصين في اقليم شينجيانغ المضطرب قبيل أحدث زيارة يقوم بها لجارة باكستان العملاقة والتي يتطلع اليها كثقل استراتيجي واقتصادي موازن للغرب.
ووصل زرداري الى الصين يوم الجمعة في رابع زيارة منذ توليه السلطة العام الماضي مشددا على آمال بلاده في قدرة بكين على أن تساعد على تعزيز وضع باكستان الاقتصادي والدبلوماسي.
وأعلن زرداري في تصريحات لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) تأييده لسياسات الصين في اقليم شينجيانغ الواقع في أقصى غرب البلاد حيث اندلعت أعمال شغب من قبل اليوغور المسلمين ضد السكان الهان الصينيين في أورومتشي عاصمة الاقليم الشهر الماضي. ولقي 197 شخصا حتفهم معظمهم من الهان.
ويقع اقليم شينجيانغ على الحدود الباكستانية ويلوذ بعض اليوغور المعارضين لحكم بكين كلاجئين في باكستان. ولكن شينخوا قالت ان زرداري أعلن تأييدا قويا لسياسات الصين.
ونقلت شينخوا عن زرداري قوله لصحفيين صينيين في اسلام اباد قبل أن يغادرها متوجها للصين "اننا سعداء بأن الوضع فى أورومتشي تحت السيطرة. ونعتقد ان سياسة التناغم والتنمية الاجتماعية الصينية تسفر عن نتائج جيدة للشعب الصينى."
وأضافت قوله "الصين صديق باكستان فى السراء والضراء وصداقتهما صمدت لاختبار الزمن. ونحن نقدر هذه الصداقة."
وتنظر باكستان الى الصين كثقل موازن لنفوذ الهند خصم باكستان الرئيسي في المنطقة.
وقد تلقى اشادة زرداري ترحيبا في بكين التي تسعى للحصول على تأييد من الدول الاسلامية لسياساتها في شينجيانغ حيث يقول منتقدوها انها تقمع الحياة الدينية لليوغور المسلمين في الاقليم.
ولكن من غير المحتمل أن تسفر الزيارة التي تستمر خمسة أيام عن أي اتفاقات سياسية أو اقتصادية. وسيزور زرداري اقليمي شيجيانغ في شرق الصين وجواندونج في الجنوب.
وتقوم القوة الاقتصادية للاقليمين على التصدير. ومن غير المقرر أن تشمل زيارته العاصمة الصينية بكين.