أعلن الرئيس البرازيلي لويس اناسيو لولا دا سيلفا الخميس أن ردود فعله على الأزمة السياسية لن تكون كردود بعض أسلافه الذين انتحروا او استقالوا. وقال "لن افعل ما فعله غيتوليو فارغاس ولا ما فعله جانيو كوادروس ولا ما فعله جانيو غولار. سيكون تصرفي كتصرف جوسيلينو كوبيتسشيك: الصبر والصبر والصبر لأن الحقيقة سوف تنتصر والشعب البرازيلي سوف يعرف في النهاية ماذا يجري".
وكان فارغاس انتحر عام 1954 وكوادروس استقال عام 1962 وغولار اطيح بانقلاب عسكري في 1964. وجاء كلام الرئيس البرازيلي في اطار خطاب ألقاه حول الازمة السياسية التي نشبت قبل ثلاثة اشهر بسبب اتهامات بالفساد داخل حزبه، حزب العمال.
واوضح انه اشار الى اسلافه الثلاثة وليس الى اخرين يأتون قبله مباشرة (اشارة الى الرئيس فرناندو كولور الذي استقال عام 1992 قبل ان يقيله البرلمان بسبب اتهامه بالفساد) لأنني "رجل مرتاح الضمير وهادىء جدا ليس فقط بالنسبة للماضي ولكن ايضا بالنسبة لمستقبلي". واضاف "مستقبلي هو مستقبل حلم اتمنى ان احققه لجميع البرازيليين الذين ينتظرون ان تتمكن الدولة يوما ما من ان تخدمهم".
واكد ان المؤسسات البرازيلية صلبة بما فيه الكفاية كي تواجه الازمة السياسية "ومهما كانت درجتها". وانتقد الرئيس البرازيلي المعارضة لانها بدأت الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية التي ستجري في تشرين الاول/اكتوبر 2006. وقال انه لم يقرر بعد ما اذا كان سيرشح نفسه لهذه الانتخابات. وقال "لم اقرر بعد ما اذا كنت سأكون مرشحا ام لا. اعتقد انه ليس الوقت المناسب".