الرئيس التونسي يزيد الدعم المالي لستة احزاب معارضة

منشور 07 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 04:28

قرر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي يحتفل انصاره يوم الاربعاء بالذكرى العشرين لوصوله للحكم زيادة الدعم المالي لستة احزاب معارضة في اطار تعزيز دورها ودعم قدراتها.

وقال الرئيس بن علي الذي تولى الحكم عام 1987 يوم الاربعاء في اجتماع شعبي امام الاف من انصاره بقاعة رادس"نعلن عن مضاعفة المنحة القارة المخصصة لتمويل الاحزاب الممثلة بمجلس النواب بما يساعدها على تعزيز دورها وتكثيف نشاطها."

واضاف "ونعلن عن الترفيع في المنحة المخصصة لصفحها دعما لقدراتها على ابلاغ صوتها والتعريف ببرامجها وارائها."

والمعارضة ممثلة في البرلمان بستة احزاب من بينها اربعة على الاقل ينظر اليها على نطاق واسع على انها مقربة من الحكومة.

وفي تونس ثمانية احزاب معارضة تحظى باعتراف حكومي بينما تحظر السلطات حركة النهضة الاسلامية وترفض قيام اي حزب على اساس ديني.

ويستثني قرار الرئيس التونسي من الدعم المالي المعلن حزبي التكتل الديمقراطي من اجل العمل والحريات والحزب الديمقراطي التقدمي باعتبار انهما غير ممثلين بأي نائب في البرلمان ولايتمتعان بدعم مادي من الحكومة.

وبمضاعفة الدعم المالي للاحزاب الممثلة في البرلمان اصبح كل حزب يتمتع بمنحة سنوية قيمتها 180 الف دينار (147 الف دولار) اضافة الى 90 الف دينار (73 الف دولار) لكل صحيفة ناطقة بلسان هذه الاحزاب.

ويهيمن حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم على 80 بالمئة من البرلمان التونسي المؤلف من 189 مقعدا وتتنافس الاحزاب الستة المعارضة على النسبة الباقية.

واضاف الرئيس "حرصا على اثراء تعددية المشهد الاعلامي ومزيد تكريس تنوع الاراء والمواقف نجدد الدعوة الى تكثيف فضاءات الحوار في قنواتنا التلفزية ودعم حضور المعارضة في الملفات حول القضايا الوطنية والمستجدات الدولية."

وتشكو احزاب معارضة في تونس من الاقصاء في التلفزيون الحكومي وحتى في وسائل الاعلام الخاصة.

واعلن عن تخفيض السن الدنيا للانتخاب من 20 عاما الى 18 عاما لتمكين شباب تونس من المشاركة على أوسع نطاق في الانتخابات العامة.

واصبح بن علي رئيسا في السابع من نوفمبر 1987 بعد ستة اسابيع من توليه منصب رئيس الوزراء اثر اعلان اطباء الرئيس الحبيب بورقيبة مؤسس تونس الحديثة يعاني من خرف الشيخوخة وغير لائق لتولي مقاليد السلطة.

مواضيع ممكن أن تعجبك