وقال يوسف لاعضاء البرلمان خلال اجتماع حضره ممثلو وسائل الإعلام "لقد نحيت رئيس الوزراء نور عدي وسأعين شخصا جديدا في غضون ثلاثة أيام. أخفقت حكومته في نشر النظام الاتحادي والامن بالبلاد."
وكان حسن حسين نور عدي شغل منصب رئيس الوزراء لمدة عام الا أنه على خلاف مع يوسف بسبب رفض الرئيس الصومالي لبعض وزراء الحكومة.
واختلف الاثنان أيضا بشأن الاتجاه الذي يجب أن تسير عليه محادثات السلام التي جرت في جيبوتي حيث وقعت المعارضة المعتدلة على اتفاق يسمح لها بالانضمام الى الحكومة.
وذكرت جماعة صومالية معنية بحقوق الانسان الاسبوع الماضي أن القتال في الصومال أسفر عن مقتل أكثر من 16200 مدني منذ بداية العام الماضي عندما طردت القوات الصومالية والاثيوبية المتحالفة معها الاسلاميين من السلطة.
وشرد نحو مليون شخص كما أصبح 3.2 مليون نسمة أي أكثر من ثلث التعداد السكاني في البلاد في حاجة لمساعدات عاجلة. وساعدت الفوضى أيضا على تأجيج أعمال القرصنة قبالة السواحل الصومالية.