الرئيس الصومالي يعلن انتهاء العمليات العسكرية في مقديشو

تاريخ النشر: 29 أبريل 2007 - 04:14 GMT
اعلن الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد ان القوات الحكومية المدعومة من الجيش الاثيوبي انهت عملياتها العسكرية ضد المتمردين في مقديشو ودعا السكان للعودة الى منازلهم في العاصمة.

وقال الرئيس الصومالي في مؤتمر صحافي عقده في القصر الرئاسي ان "القوات الحكومية مدعومة بالقوات الاثيوبية انهت عملياتها ضد المجموعات الارهابية في مقديشو ونفذت مهمتها بنجاح".

واضاف "ندعو السكان الذين فروا من منازلهم الى معاودة استئناف حياتهم الطبيعية".

وكان مئات الاشخاص باشروا العودة الى السبت الى العاصمة بعد يومين على انتهاء المعارك بين القوات النظامية والمتمردين

وعمل سكان الاحياء الشمالية من العاصمة بعد تسعة ايام من المعارك على تفقد منازلهم وسط دوريات عسكرية صومالية واثيوبية في الشوارع.

وقالت محبة علي درية التي تسكن في حي توفيق شمال العاصمة مقديشو لوكالة فرانس برس "عدت الى منزلي فوجدت جنودا اثيوبيين داخله".

وقال حسن دوباد الذي يسكن في الحي نفسه ودمر منزله "وقعت اعنف المعارك في هذا الحي ولا اعرف من اي طرف ساطالب بتعويضات عن منزلي المدمر".

ودعا الرئيس يوسف المجتمع الدولي الى مساعدة النازحين الذين يعانون من نقص في الغذاء والماء ومن انتشار الاوبئة وحمل الاسلاميين مسؤولية هذه المواجهات.

وعين رئيس الحكومة الصومالية علي محمد جدي محمد عمر حباب وهو احد زعماء الحرب السابقين المدعومين من اثيوبيا رئيسا لبلدية العاصمة خلفا لعلي غاباو الذي وجهت اليه انتقادات لعجزه عن ادارة شؤون المدينة.

ووجه المتحدث باسم قوة الاتحاد الافريقي في الصومال بادي انكوندا نداء الى المجتمع الدولي لتقديم مساعدة عاجلة لمقديشو.

وقال ان "عدد الجرحى الذين ينقلون الى وحدتنا الطبية يتزايد وبتنا عاجزين عن مواجهة الوضع لذلك ندعو المجتمع الدولي وخصوصا المنظمات الانسانية الى تقديم المساعدة".

واضاف في مقابلة مع صحيفة +نيو فيجن+ ان "مهمتنا تقضي بحماية توزيع المساعدات الغذائية الا ان اي منظمة انسانية لم تطلب منا القيام بهذا العمل".

وتتألف هذه القوة حاليا من 1500 جندي اوغندي.

وكانت القوات الحكومية الصومالية مدعومة بقوة من القوات الاثيوبية شنت في السابع عشر من نيسان/ابريل هجوما عنيفا على معاقل المتمردين في مقديشو الذين يتألفون بشكل خاص من الميليشيات الاسلامية.

ومنذ مطلع شباط/فبراير الماضي فر نحو 400 الف شخص من منازلهم في مقديشو هربا من المعارك بحسب الامم المتحدة.

وكان الجيش الاثيوبي تدخل في الصومال نهاية عام 2006 حيث اطاح بالمحاكم الاسلامية التي كانت تسيطر على ثلثي البلاد.