الرئيس العراقي يتوقع تشكيل حكومة عراقية جديدة خلال شهر

تاريخ النشر: 24 يناير 2006 - 06:27 GMT

اكد الرئيس العراقي جلال طالباني الثلاثاء انه متفائل بامكانية تشكيل حكومة عراقية جديدة خلال شهر.

واكد طالباني تأييد قائمة التحالف الكردستاني لبناء فدرالية في جنوب العراق في حال طلب اهل الجنوب ذلك.

وقال طالباني في تصريحات للصحافيين بعد ان التقى وفدا من مجلس العموم البريطاني برئاسة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس مايك غيبس يزور العراق حاليا "انا متفائل بتشكيل حكومة وطنية خلال شهر".

وفيما يتعلق بالتحالفات بين مختلف الكتل العراقية قال "على الرغم من ان تحالفنا مع الائتلاف (العراقي الموحد الشيعي) استراتيجي فان هذا لا يمنعنا من التحالف مع الاطراف الاخرى مثل جبهة التوافق (سنية) و(اياد) علاوي (رئيس الوزراء العراقي السابق ورئيس القائمة الوطنية العراقية) و(صالح) المطلك (رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني)".

وتابع طالباني "تربطنا مع الائتلاف العراقي الموحد علاقات نضالية مشتركة منذ ربع قرن ومع ذلك فاننا لا نعتبره الحليف الوحيد لنا ولاهم يعتبرونا كذلك" مؤكدا ضرورة "تشكيل حكومة بمشاركة جميع الاطراف" وضرورة "توزيع الوزارات مع مراعاة الاستحقاق الانتخابي".

ودعا الرئيس العراقي الى "تشكيل حكومة وطنية تقوم على نظام مشترك وعلى احترام الدستور وبادارة مشتركة من قبل الجميع".

وعن شروط تحالف الاكراد مع بقية القوائم قال "لسنا جامدين او لدينا شروط غير قابلة للتحقيق فنحن نتحلى بالمرونة في هذا المجال". وفيما يتعلق بفدرالية الجنوب التي يطالب بها الشيعة قال طالباني "نحن نؤمن بضرورة احترام الدستور والديمقراطية والفدرالية فاذا اختارها اهل الجنوب فنحن سنقف معهم".

وفيما يتعلق بمطالبته توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية قال "يجب ان تشارك الرئاسة في ادارة البلاد لكونها جزء من السلطة التنفيذية". واضاف "يجب ان تكون السلطة التنفيذية بمشاركة الجميع ونحن كتحالف كردستاني ... نؤمن بضرورة الاشتراك في ادارة شؤون هذا البلد".

اعتبر طالباني ان على القوائم الفائزة بمقاعد البرلمان ال275 ان "تتفق فيما بينها على برنامج عمل مشترك وعلى كيفية تنفيذ هذا البرنامج بشكل يسمح للجميع بالمشاركة في ذلك".

وعن تاثير تشكيل الحكومة على موجة العنف التي تجتاح البلاد قال "اعتقد ان عمليات العنف ستقل وبدأ اخواننا في المحافظات السنية بتقديم النصح لمن يحمل السلاح بان الطريق الصحيح هو بالمشاركة في العملية السياسية والمسيرة الديمقراطية".

واعرب الرئيس العراقي عن الامل بان "يكون هذا العام عام للسلام والوئام على العراق والعراقيين".

من جانبه قال مايك غيبس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني "نحن في المملكة المتحدة نؤمن بان طريقة حل الخلافات هي الحوار والطرق السلمية والديمقراطية". واضاف "نحن واثقون بان العراق سيكون واحة للديمقراطية في المستقبل".

واعرب غيبس عن الامل في ان "يعمل مجلس العموم البريطاني مع الشعب العراقي بشكل مشترك .. من اجل المستقبل". كما اعرب عن امله في ان "يتوصل العراقيون الى بناء حكومة قوية فعالة تمثلهم وتستطيع معالجة مشاكلهم".