خبر عاجل

الرئيس الفلسطيني يكشف عن مؤشرات لتواجد للقاعدة في الضفة وغزة ويحذر من العواقب

تاريخ النشر: 02 مارس 2006 - 07:34 GMT

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريحات نشرت يوم الخميس ان هناك مؤشرات على وجود تنظيم القاعدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال عباس في المقابلة التي اجرتها معه صحيفة الحياة "لدينا اشارات حول وجود ما للقاعدة في غزة والضفة. هذه معلومات استخباراتية. لم نصل بعد الى مرحلة الضبط ووضع اليد."

وأضاف "اخر تقرير أمني تلقيته كان قبل ثلاثة أيام. انها المرة الاولى التي أتحدث فيها عن هذا الموضوع. هذا أمر خطير جدا".

وقال مسؤولون اسرائيليون انهم قلقون من ان يكون متشددون اجانب وعناصر من القاعدة دخلوا غزة من مصر خلال فترة الارتباك التي واكبت الانسحاب الاسرائيلي من غزة العام الماضي.

وتقول السلطة الفلسطينية ان ذلك لم يحدث.

واعترف بأن نتائج الانتخابات التشريعية فاجأته، إذ كان يتوقع نتائج متقاربة بين

"حماس" و "فتح التي طُعِنت من داخل فتح". وقال ان حجم الفارق لمصلحة "حماس" أزعجه لكنه يحترم إرادة الناس. ودعا عباس الى إعطاء "حماس" فرصة، متوقعاً ان تغيّر لغتها. واعتبر ان تأهيلها يفترض اعترافها بـ "خريطة الطريق" التي "أصبحت قراراً أممياً صدر عن مجلس الأمن ورقمه 1515"، مذكراً بأن «خريطة الطريق استندت الى حيثيات بينها مبادرة السلام العربية ورؤية بوش". وأوضح ان «خريطة الطريق» لا تسمح للفلسطيني بأن يُقاتل ويفاوض في الوقت نفسه.

وقال: "ان حماس مقبلة على مصاعب. كل من يأتي الى السلطة عليه ان يتوقع ألا تكون نزهة"، مشيراً الى ان متابعة مصالح الناس تفرض على الوزراء قدراً من التعاطي مع الجانب الإسرائيلي، بسبب التداخل الاقتصادي والأمني. وأضاف ان منظمة التحرير تحمل عبء التفاوض مع اسرائيل، لكن اللجنة الفلسطينية المواكبة لعملية التفاوض تضم، الى رئيس السلطة، كلاً من رئيس المجلس التشريعي ورئيس الوزراء.

وأكد عباس انه لا يعارض ان تكون لـ "حماس" علاقات طبيعية وقوية مع سورية وإيران، لكنه شدد على ان لا مصلحة للفلسطينيين في ان يكونوا طرفاً في محاور.

ووصف علاقته بالرئيس السوري بشار الأسد بأنها "ممتازة لا تشوبها شائبة"، كاشفاً انه تلقى دعوتين لزيارة دمشق وطهران. وقال ان لا معلومات لدى السلطة عن دور ما لـ "حزب الله" اللبناني في الأراضي الفلسطينية، مشيراً الى انه "لا توجد (معه) علاقة سلبية ولا توجد علاقة ايجابية".

وأكد عباس ان "ملف استشهاد الرئيس ياسر عرفات سيبقى مفتوحاً الى ان نتوصل الى الحقيقة".

وقال انه يفتقد دائماً الزعيم الراحل لأن "تاريخيته كانت تشكل مظلة، وكان قادراً على لم شمل الشعب الفلسطيني". وروى قصة المصافحة المستحيلة بين عرفات وأرييل شارون، وأسلوب الأخير في التفاوض واللقاء "السري" الذي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق في مزرعته.

ونفى عباس عزمه الاستقالة من منصبه، لافتاً في الوقت نفسه الى انه لم يخطط لتولي رئاسة الوزراء او رئاسة السلطة.

وقال: "اما اذا وصلت الى طريق مسدود ولا أمل لي في تحقيق ما أريد، فإنني لا أرى عندها فائدة من بقائي".