الرئيس الفلسطيني يلغي زيارة لاندونيسيا هذا الشهر

تاريخ النشر: 09 يونيو 2006 - 11:33 GMT

أعلن متحدث باسم الحكومة الاندونيسية يوم الجمعة ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ألغى زيارة كانت مقررة هذا الشهر لاكبر دولة إسلامية من حيث تعداد السكان بسبب الموقف في الاراضي الفلسطينية.

وكان من المقرر ان يبحث عباس مع الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو ازمة الشرق الاوسط يوم 23 حزيران /يونيو الجاري.

وقال ديسرا بيركايا المتحدث باسم الشؤون الخارجية الاندونيسية في مؤتمر صحفي "تلقينا للتو بعض الاتصالات من السفارة الفلسطينية تفيد ان الرئيس محمود عباس الغى رحلة 23 حزيران/يونيو بسبب الموقف الداخلي." وأضاف انه لم يتحدد موعد جديد للزيارة.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة قال بيركايا ان عباس سيجيء لجاكرتا لبحث المستجدات على الساحة الفلسطينية مع الرئيس الاندونيسي واستطرد "بالطبع سيبحثان آخر تطورات الموقف على الارض بما في ذلك ما يتردد عن الاستفتاء."

وفي الضفة الغربية قال مساعد رفيع لعباس لرويترز "كان يتطلع للذهاب لكن نظرا لموقفنا الداخلي أرجأ الزيارة الان."

ومن المتوقع ان يصدر عباس الذي يتزعم حركة فتح مرسوما يوم السبت لاجراء استفتاء يوم 31 تموز/ يوليو على اقتراح باقامة دولة فلسطينية يشمل اعترافا ضمنيا باسرائيل.

وكانت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قد الحقت هزيمة منكرة بحركة فتح في الانتخابات التي جرت في يناير كانون الثاني وتسلمت السلطة التنفيذية في مارس اذار. ويدعو ميثاق حماس الى القضاء على اسرائيل.

ودعا محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني وعضو حماس البارز اندونيسيا خلال الزيارة التي قام بها لجاكرتا الشهر الماضي للقيام بدور اكبر في عملية السلام المضطربة في الشرق الاوسط ووصف محادثات السلام التي اجراها عباس من قبل مع اسرائيل بانها مضيعة للوقت.

وتعتزم اندونيسيا ايفاد دبلوماسيين الى الاراضي الفلسطينية وتدرس امكانية فتح مكتب في غزة.

واندونيسيا هي دولة علمانية من الناحية القانونية والمسلمون فيها معتدلون ويتعاطف غالبيتهم مع الفلسطينيين ولا تقيم حكومة جاكرتا علاقات رسمية مع اسرائيل.

وتسعى اسرائيل والولايات المتحدة الى فرض عزلة على الحكومة الفلسطينية الجديدة منذ تولي حماس السلطة.

وانتخب عباس في انتخابات رئاسية جرت العام الماضي قاطعتها حماس ويؤيد حل قيام دولتين اسرائيلية وفلسطينية على اراضي الضفة وقطاع غزة ودخل في صراع سلطة مع حماس منذ الهزيمة التي منيت بها فتح في الانتخابات.

وقال بيركايا في تصريحاته السابقة "تذكر الحكومة (الاندونيسية) السلطة الفلسطينية والزعماء الفلسطينيين بان هناك ضرورة للحفاظ على الوحدة فيما بينهم."