الرئيس الكوبي يبدأ زيارة للجزائر

تاريخ النشر: 08 فبراير 2009 - 08:36 GMT
وصل الرئيس الكوبي راؤول كاسترو عصر السبت الى العاصمة الجزائرية في زيارة تستغرق ثلاثة أيام. وكان في استقباله في المطار نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وتعد هذه الزيارة الأولى للرئيس الكوبي منذ توليه السلطة في يوليو/ تموز 2006 خلفا لشقيقه فيدل (82 عاما) الذي أقعده المرض.

وقد وصل كاسترو إلى الجزائر قادما من انغولا حيث بحث مع الرئيس خوسيه ادواردو دوس سانتوس تدعيم العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وكان بيان عن رئاسة الجمهورية الجزائرية صدر قبل الزيارة وذكر أن زيارة راوول كاسترو تأتي تلبية لدعوة من الرئيس بوتفليقة و"تعكس نوعية أواصر الصداقة والتضامن التاريخية القائمة بين الجزائر وكوبا".

ومن المقرر أن يبحث الرئيسان سبل تعزيز التعاون الثنائي الذي شهد خلال السنوات الاخيرة تطورا ملحوظا كما انهما سيتبادلان وجهات النظر حول المسائل الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ويعمل في الجزائر حاليا حوالي مائة طبيب كوبي كما تساعد كوبا في بناء عدد من مستشفيات العيون في الجزائر.

وتسعى كوبا إلى الحصول على الطاقة من الجزائر مقابل تزويدها بالأدوية والأمصال والسكر.

وكانت كوبا قد أرسلت شحنات من الأسلحة والمساعدات الإنسانية الى الثوار الجزائرين خلال حرب الاستقلال، كما احتفضت بعلاقات قوية مع الجزائر منذ استقلاله عن فرنسا في العام 1962.

وأصبح البلدان حليفان قويان للاتحاد السوفيتي السابق، وعضوان فاعلان في منظمة عدم الانحياز. وقام الزعيم الكوبي السابق، فيديل كاسترو، بسبع زيارات الى الجزائر كان آخرها في العام 2001.

إلا ان الجزائر، وهي عضو في منظمة الأوبك، تخلت عن نظام الحزب الواحد، وفتحت اقتصادها على العالم الخارجي، كما تقوم باستيراد كميات متزايدة من المنتجات الاستهلاكية من الخارج.

وكان البلدان قد اتفقا في العام 2001 بتبادل المصالح، حيث تقوم الجزائر بتصدير النفط والمنتجات البترولية المختلفة، فيما تقوم كوبا بتصدير الادوية والمكائن والسكر. إلا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ظل محدودا.

وتغطي مجالات التعاون بين البلدين القطاع البنكي، والزراعي، وصيد الاسماك، فيما اتفق البلدان خلال العام الحالي على التعاون في مجال انتاج اللقاحات العلاجية.