الرئيس اللبناني في الرياض ورئيس وزرائه في الكويت

منشور 06 آذار / مارس 2010 - 11:25
يبدأ الرئيس اللبناني ميشال سليمان السبت زيارة عمل للرياض تستغرق يومين يلتقي خلالها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ويبحث معه في سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الاوسط.

ويزور رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري السبت الكويت في اطار جولة على عدد من الدول منذ تسلمه مهماته على رأس الحكومة في كانون الاول / ديسمبر.

وافاد مصدر رسمي ان زيارة سليمان ستتناول 'الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط وتعزيز العلاقات الثنائية على كل الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية'.

وتأتي زيارة سليمان عشية انعقاد طاولة الحوار الوطني اللبناني الثلاثاء المقبل في القصر الرئاسي برعاية رئيس الجمهورية للبحث في وضع استراتيجية دفاعية للبنان والبحث من ضمنها في الجدل الذي يثيره سلاح حزب الله، القوة المسلحة الوحيدة في لبنان في موازاة الجيش اللبناني.

وادت السعودية دورا بارزا خلال السنوات الاخيرة في لبنان عبر دعمها احد ابرز الاطراف السياسيين فيه ممثلا برئيس الحكومة سعد الحريري. وادت المصالحات العربية التي دشنتها السعودية خلال الاشهر الاخيرة، لا سيما بينها وبين سورية، الى ارساء جو من الاستقرار في لبنان الذي كان يعاني جراء التوتر الاقليمي.

كما تأتي الزيارة قبل القمة العربية التي تنعقد في ليبيا في 27 آذار / مارس. ولم يدل لبنان الرسمي بموقف حتى الآن من مشاركته في القمة، علما ان احد الاطراف الاساسيين فيه المتمثل برئيس المجلس النيابي ورئيس حركة امل الشيعية نبيه بري اعلن معارضته للمشاركة.

ويحمل الشيعة في لبنان ليبيا مسؤولية اختفاء الامام موسى الصدر، رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في 1978.

وشوهد الصدر للمرة الاخيرة في ليبيا التي وصل اليها بدعوة رسمية في آب  / اغسطس 1978. ومنذ ذلك الحين انقطعت اخباره مع رفيقيه.

من جهة اخرى، يبدأ الحريري السبت زيارة للكويت تستمر يومين يبحث خلالها مع كبار المسؤولين في 'تطورات الاوضاع في المنطقة وسبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين'، وفق بيان صدر عن مكتبه الاعلامي.

وتندرج هذه الزيارة في اطار جولة شملت عددا من الدول حتى الآن هي السعودية وسورية والامارات العربية المتحدة ومصر والاردن وقطر اضافة الى فرنسا وتركيا.

وسيجري الحريري الذي يرافقه وفد رسمي، محادثات مع امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ورئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد الصباح.

مواضيع ممكن أن تعجبك