حذر الرئيس اللبناني ميشال عون، الخميس، من مغبة تدمير الممتلكات بعد تنحية قاضية عن تحقيق في فساد مالي الأسبوع الماضي مما دفعها هي وأنصارها لاقتحام مكتب للصرافة.
وأدلى عون بتلك التصريحات في بيان صدر بعد اجتماع أمني ضم رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال حسان دياب ووزير الداخلية ومسؤولين آخرين.
لا ابواب مغلقة امام القاضية غادة عون#المرأة_الحديدية?
— الخُتْيار (@Al_khotyarr) April 21, 2021
pic.twitter.com/M51PolK0SE
انصار القاضية اقتحمو مؤسسات
وذكرت وسائل إعلام محلية أن القاضية غادة عون اقتحمت أمس الأربعاء، هي وآخرون مقر شركة صرافة في تحد لتنحيتها عن التحقيق وقام بعض المشاركين بتحطيم الأبواب.
وتلك هي المحاولة الثانية لاقتحام مكتب شركة الصرافة من جانب القاضية عون التي لا تربطها قرابة مباشرة بالرئيس لكن بدا أن أنصارها من المؤيدين بشكل كبير لحزبه.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن القاضية، وهي ممثلة الادعاء في منطقة جبل لبنان، أخذت ملفات وأجهزة كمبيوتر معها من مقر الشركة. وانتشرت قوات الأمن في الموقع.
قضاء الهيبة‼️
— سردار (@sardar_ruda) April 17, 2021
قد لا اكون اعرف تاريخ القاضية #غاده_عون
ولكن ما جرى بالأمس مفصل في القضاء
نعم مداهمة شعبوية فلتكن
قاضية لها ميل سياسي فليكن
حبذا لو كل قاضي عمل بنفس الشعبوية
صدقوني سنرى أغلب لصوص #لبنان في السجن pic.twitter.com/Mso0Wl5LXw
الرئيس رفض تنحية القاضية عون
واعترض الرئيس اللبناني على قرار النائب العام غسان عويدات تنحية القاضية عن قضايا فساد مالي الأسبوع الماضي. ويسعى الرئيس لمساءلة حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة.
وتفاقم الخلاف ووصل إلى الشوارع ووسائل الإعلام المحلية، ويقول منتقدون إنه أظهر بوضوح القبضة السياسية على النظام القضائي في بلد يعاني من أزمة مالية متجذرة في الفساد وتراكم الديون.
وتسبب الانهيار المالي في لبنان في تدهور قيمة العملة وشل عمل البنوك وحرم المودعين من أموالهم.