دعا الرئيس الموريتاني الجديد محمد ولد عبد العزيز الموريتانيين الى الوحدة في مواجهة التطرف، وذلك في خطاب القاه بمناسبة حلول شهر رمضان، بعد اسابيع من وقوع هجوم انتحاري في البلاد تبناه تنظيم القاعدة.
وتمنى ولد عبد العزيز المنتخب في تموز/يوليو ان يساهم الجميع "في القضاء على الممارسات التي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الذي ينبذ العنف والتطرف وكل ما يسيء إلى الإنسان بغير حق". واضاف الرئيس الموريتاني "إن الدين الإسلامي دين التسامح و التآخي و التراحم، لكن وهن الإيمان بالله يوقع كثيرا من الناس في أخطاء لا تحمد عقباها".
واشار الى خطورة هذه الاعمال (قتل الناس بغير حق) مستشهدا بالعقاب الذي ذكره القرآن "فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه، واعد له عذابا عظيما". وكان تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي تبنى هجوما انتحاريا في 8 آب/اغسطس قرب السفارة الفرنسية في نواكشوط. وقد تسببت هذه العملية بجرح حارسين فرنسيين وسيدة موريتانية، وقد نفذ الهجوم شاب موريتاني فجر شحنة من المتفجرات كانت بحوزته.
وبحسب المركز الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية فان تنظيم القاعدة قدم الهجوم على انه رد على اعتداءات "الصليبيين" والقادة الموريتانيين على الاسلام والمسلمين. وجاءت العملية قبل ثلاثة ايام من تولي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مهامه كرئيس منتخب بعد ان سبق وقاد انقلابا عسكريا في 6 آب/اغسطس 2008.