الرئيس اليمني يحث حماس على التفاوض مع اسرائيل

تاريخ النشر: 20 مارس 2006 - 05:10 GMT
البوابة
البوابة

حث الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الاثنين الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس على القبول بمبادرة السلام العربية التي اطلقت في قمة بيروت عام 2002 والتي تنص على تطبيع العلاقات مع اسرائيل مقابل انسحابها من كل الاراضي العربية المحتلة.

وهي المرة الاولى التي يدعو فيها رئيس دولة عربية بوضوح حماس الى الالتزام بمبادرة بيروت ما يعني اعتراف الحركة الفلسطينية بالدولة العبرية.

و"حث" صالح لدى استقباله وفد حركة حماس الذي يتراسه خالد مشعل رئيس المكتب السياسي "الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة حماس على المضي قدما في عملية السلام وفقا للمبادرة العربية المقررة في القمة العربية ببيروت وباعتبارعا خيار الاجماع العربي".

وتنص المبادرة التي اقترحتها السعودية على توقيع سلام شامل بين الدول العربية واسرائيل وعلى تطبيع العلاقات مقابل انسحاب الدولة العبرية من جميع الاراضي العربية التي احتلتها منذ 1967.

وحماس التي ترفض الاعتراف باسرائيل مع تشديدها على خيار المقاومة المسلحة ورفض التفاوض قدمت للرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء امس الاحد تشكيلتها الحكومية المؤلفة من 24 وزيرا وقد اسندت الحقائب الاساسية فيها الى قياديين في الحركة.

الى ذلك اكد صالح على ضرورة "خروج القمة العربية المقبلة في الخرطوم (28 و29 اذار/مارس) بقرارات تدعم السلطة الفلسطينية وتعزز صمود الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع من اجل استرداد حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة تنفيذا لقرارات الشرعية الدولية". وقال مشعل في لقاء مع الصحافيين امس الاحد في اليمن ان ابرز التحديات التواجهها حماس هي "وضع شروط قاسية (عليها) بالاعتراف باسرائيل وخارطة الطريق من قبل المجتمع الدولي". وخارطة الطريق هي آخر خطة سلام دولية لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي. وقال مشعل ان "لدى الحركة خياران امام التحديات اما الخضوع لشروط المجتمع الدولي التي هي شروط اسرائيل وتبنتها الادارة الفلسطينية وفي هذه الحالة تخسر نفسها وتخسر الآخرين او الصمود والثبات على مبادئ الشعب الفلسطيني والصبر والمناورة وتقدير الامور بحقها حتى يأذن اللهب الفرج".

ويزور وفد حماس اليمن منذ السبت بعد زيارة للسعودية ضمن جولة عربية ستشمل البحرين والكويت وتهدف هذه الزيارات الى تامين الدعم المالي والسياسي العربي للحكومة الفلسطينية الجديدة.

وهددت الولايات المتحدة وكذلك الاتحاد الاوروبي بقطع المساعدات عن الفلسطينيين اذا ما رفضت حماس الاعتراف باسرائيل والتخلي عن العمل المسلح الامر الذي تعارضه حماس بشدة.