الرئيس اليمني يعرض وساطته بين اثيوبيا واريتريا

تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2005 - 05:45 GMT

عرض الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وساطته لحل الخلافات القائمة بين اثيوبيا واريتريا.

ونقلت وكالة الانباء اليمنية عن صالح قوله في ختام القمة الرابعة لـ"تجمع صنعاء" الذي يضم اضافة الى اليمن، ثلاثة من بلدان القرن الافريقي (السودان واثيوبيا واريتريا)، ان بلاده "على استعداد للقيام باي مساع او دور يطلب منها في هذا المجال للتخفيف من التوتر وخدمة الامن والاستقرار في المنطقة".

وقد عبر قادة تجمع صنعاء في بيانهم الختامي "عن رغبتهم في تحقيق الحل السلمي والدائم للخلافات الحدودية بين اثيوبيا واريتريا من خلال الحوار والوسائل السلمية واشادوا بقرار الحكومة الاثيوبية اعادة انتشار قواتها استجابة لقرار مجلس الامن".

وكانت اريتريا وجهت في ايلول/سبتمبر تهديدات لاثيوبيا التي ترفض منذ عام 2003 ترسيم الحدود الذي وضعته لجنة دولية، علما انها كانت قد وافقت عليه في اطار اتفاق السلام في كانون الاول/ديسمبر 2000.

ودارت حرب حدودية بين اثيوبيا واريتريا من 1998 الى 2000 انتهت بتوقيع اتفاق سلام بين هذين البلدين الفقيرين في القرن الافريقي. الا ان العلاقات توترت كثيرا بينهما منذ بضعة اشهر.

وفي قراره رقم 1640 الصادر في 23 تشرين الثاني/نوفمبر دعا مجلس الامن الدولي اثيوبيا واريتريا الى خفض عديد قواتهما المنتشرة على الحدود بين البلدين الى المستوى الذي كانت عليه "في السادس عشر من كانون الاول/ديسمبر 2004".

كما دعا اريتريا الى الكف عن عرقلة عمل جنود الامم المتحدة تحت طائلة فرض عقوبات عليها وطلب من اثيوبيا ان توافق "بدون تأخير" على ترسيم الحدود الاريترية الاثيوبية لكن بدون التلويح بعقوبات.

من جهة اخرى تعهد "تجمع صنعاء" في البيان الختامي للقمة بالتعاون مع المجتمع الدولي "لمكافحة واجتثاث" الارهاب.

وصرح وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي ان الدول الاعضاء في تجمع صنعاء "التزموا بحماية حدودهم ومياههم الاقليمية وشواطئهم من اعمال التسلل والتهريب بكافة انواعه والعمل على مواجهة اعمال القرصنة بحزم".

وكان الرئيس صالح دعا في كلمته الافتتاحية المجتمع الدولي الى "دعم الجهود السلمية بما يخدم الامن والاستقرار في المنطقة وجهود مكافحة لارهاب".

كما اشار بحسب الوكالة اليمنية الى ان بلاده "تتابع باهتمام تطورات الاحداث والمتغيرات الجارية في منطقتنا ومنها ما يجري في السودان والصومال".

وتزامنت قمة تجمع صنعاء في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين السودان وجارتها تشاد توترا متزايدا اثر اتهام انجامينا الخرطوم بتسليح ودعم المتمردين في تشاد.

وكان تجمع صنعاء تأسس في تشرين الاول/اكتوبر عام 2002 وضم اليمن والسودان واثيوبيا. وانضمت الصومال اليه في كانون الاول/ديسمبر من العام الفائت.