وأفادت الوزارة نقلا عن مصادر وصفتها بـ « المطلعة» ان الرئيس صالح تجاوب مع مقترحات الحوثي الابن ووجه «محافظ صعدة يحيى الشامي باستكمال الجهود التي بذلت لمعالجة وتجاوز الآثار التي ترتبت عليها أحداث صعدة، وإقناع العناصر المتبقية في بعض الجبال بالنزول والعيش كمواطنين«. وتوقعت تلك المصادر ان تشهد الأيام القليلة القادمة انفراجاً على ضوء توجيهات الرئيس .
وضمن الحوثي الابن رسالته مقترحاً بشأن تنسيق الموقف الرسمي والشعبي لحل المشكلة بين الجانبين بعد أن أصبح الجو مهيئاً مع تقارب الموقفين خاصة في الوضع الراهن الذي تعيشه الأمة الإسلامية.
ويبذل الرئيس صالح جهوداً مضنية لاستمالة أبناء محافظة صعدة المعروفين بولائهم للحوثي، للتصويت لصالحه وصالح حزبه في الانتخابات الرئاسية والمحلية التي ستجرى في العشرين من سبتمبر المقبل.
وبالمقابل، قالت مصادر مقربة من جماعة الحوثي إن قوات من الجيش هاجمت بعض مواقع هذه الجماعة في محافظة صعده .
وقالت المصادر ان وحدات من الجيش مسنودة بالدبابات هاجمت موقع تمركز اتباع تنظيم الشباب المؤمن بغرض ارغامهم على النزول من الجبال ، واعتبر ذلك اعلانا من السلطات برفض مبادرة المصالحة التي عرضها احد القادة الميدانيين للتنظيم.