الرئيس اليمني يقيل بحاح والسعودية تؤكد تفاوضها مع الحوثيين وقرب انتهاء الحرب

منشور 03 نيسان / أبريل 2016 - 07:25
ارشيف، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي (يسار) وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان
ارشيف، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي (يسار) وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

عين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأحد نائبا جديدا له ورئيسا جديدا للوزراء معفيا بذلك خالد بحاح من المنصبين، فيما أكد ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ان وفداً من الحوثيين يجري مفاوضات في الرياض وأن الحرب في اليمن باتت قريبة من نهايتها.

وفي تغيير كبير بالمناصب القيادية عين هادي في منصب نائب رئيس الجمهورية الفريق علي محسن الأحمر وهو قائد عسكري انشق عن الرئيس السابق علي عبد الله صالح في 2011 خلال الاحتجاجات التي انتهت بتنحيه عن المنصب.

وأعلن الأحمر تأييده للثورة، ومع اجتياح مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين) صنعاء، غادر البلاد إلى العاصمة السعودية الرياض، ويوصف بأنه الخصم العسكري الأبرز للحوثيين.

أما رئيس الوزراء الجديد أحمد عبيد بن دغر فكان مسؤولا بحزب المؤتمر الشعبي العام الذي ترأسه صالح قبل تحوله لمعسكر هادي.

كما شغل بن دغر منصب نائب رئيس الوزراء، ووزير للاتصالات وتقنية المعلومات في حكومة الوفاق الوطني.

وشملت القرارات تعيين خالد محفوظ بحاح مستشاراً لرئيس الجمهورية، وهو منصب شرفي أقرب للإقالة من منصبه كنائب للرئيس ورئيس الحكومة.


وتجئ قبل أيام على بدء تطبيق وقف إطلاق نار شامل في 10 أبريل/نيسان الجاري، تمهيداً لانطلاق المفاوضات في الكويت في 18 من الشهر نفسه.

كما تأتي التعديلات الحكومية المفاجئة عقب إعلان ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع شبكة "بلومبيرغ"، عن قرب النهاية لحرب اليمن، وعن وجود وفد لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في الرياض.

وأكد الأمير محمد بن سلمان أن المملكة تدفع باتجاه "الفرصة الراهنة" لإحلال السلام في اليمن لكنها مستعدة في الوقت ذاته لكل الاحتمالات.

وكشف الأمير للوكالة الأميركية أن "عملية تفاوضية واسعة تجري بشأن اليمن، ولدينا اتصالات جيدة مع الحوثيين عبر وفد حوثي موجود في الرياض"،

وهو يؤكد بذلك المعلومات السابقة التي تداولها العديد من وسائل الإعلام والتي تحدثت عن أن وفداً من الحوثيين يتردد على الرياض من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في اليمن، خاصة بعد أن أنهكت ضربات التحالف المستمرة منذ أكثر من عام الانقلابيين الحوثيين.

ورغم تأكيد الأمير محمد أن السعودية "تدفع باتجاه تحقيق فرصة إحلال السلام على الأرض"، إلا أنه أكد أيضاً أنه "إذا انتكست الأمور فنحن جاهزون"، في إشارة إلى أن لدى المملكة وقواتها القدرة والجاهزية لخوض حرب طويلة في اليمن لحين إعادة الشرعية إلى البلاد وإنهاء انقلاب الحوثيين.

وتقول "بلومبرغ" إن الحرب الراهنة في اليمن تُغلف تحولاً جيوسياسياً وديناميكياً في منطقة الشرق الأوسط، لافتة إلى أن السعودية أصبحت أكثر أهمية في المنطقة في ظل حكم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، كما أن ذلك يأتي في الوقت الذي يتزايد فيه القلق من إيران بالمنطقة، وتتزايد الشكوك أيضاً بشأن اهتمام الولايات المتحدة ورغبتها في التدخل بمنطقة الشرق الأوسط.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك