وافق الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة على برنامج مساعدات للفلسطينيين يتجاوز الحكومة الفلسطينية التي تتزعمها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وقالت الولايات المتحدة إنها على وشك التوصل "لاتفاق أساسي " مع الاتحاد الاوروبي بشأن هذه الخطة .
وقالت ايما اودوين المتحدثة باسم المفوضية الاوروبية في مؤتمر صحفي عن الاتفاق الذي توصل اليه اعضاء الاتحاد الاوروبي الخمسة والعشرون في قمتهم في بروكسل "المجلس الاوروبي وافق على اقتراحنا بانشاء آلية دولية مؤقتة."
واضافت ان الاتحاد الاوروبي "قريب جدا جدا" من الحصول على موافقة المجموعة الرباعية للوساطة من أجل السلام في الشرق الاوسط التي تضم أيضا الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة. وقالت ان الهدف هو تحويل المساعدات الى الفلسطينيين بحلول اوائل يوليو تموز.
وفي واشنطن قالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة مازالت تعمل بشأن بعض عناصر الخطة ولكنها أعربت عن اعتقادها بقرب التوصل لحل.
وقالت رايس في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع مع وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما حيث ناقش الجانبان هذه القضية"اعتقد اننا قريبون من التوصل لاتفاق أساسي بشأنه.
"من المهم ايجاد وسيلة للمانحين كي يعالجوا احتياجات الشعب الفلسطيني دون مشاركة مع حكومة حماس."
وقال داليما ان من المهم اعداد الية المساعدات لمنع حدوث"أزمة انسانية رهيبة" للفلسطينيين .
وتغطي الخطة الامدادات الاساسية لقطاع الصحة ورواتب لمن يقدمون خدمات الرعاية الصحية والمرافق وتشمل الوقود والمخصصات النقدية لتأمين الاحتياجات الاساسية للسكان الفقراء.
واوقف الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة المساعدات للسلطة الفلسطينية بعد ان رفضت الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف لكنهما اقرا الشهر الماضي بان من الضروري ايجاد برنامج طواريء لتفادي انزلاق الاراضي الفلسطينية الى حالة من الفوضى.
وانضم ديفيد وولش مبعوث الولايات المتحدة لدى المجموعة الرباعية والمسؤول الكبير بوزارة الخارجية الامريكية الى نظرائه من خلال التليفون لمناقشة الخطة.
وكانت هناك مؤشرات على ان الاوروبيين مختلفون مع اسرائيل والولايات المتحدة اللتين عارضتا دفع رواتب. واقترح الاتحاد الاوروبي تقديم مدفوعات استثنائية وليس اجورا.
وقال دبلوماسيون ان الاتحاد الاوروبي ما كان سيقر أي شيء لن يوافق عليه الاعضاء الاخرون في رباعي الوساطة.
وقالت المتحدثة ان موافقة الولايات المتحدة والمانحين الاخرين متوقعة خلال الايام القليلة القادمة.