نقلت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية في تقرير نشر في موقعها على الانترنت الاثنين عن مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي قوله ان عدد القوات الاجنبية في العراق سيهبط الى أقل من 100 ألف جندي بحلول نهاية العام.
وفي تقرير للصحيفة من بغداد قال الربيعي الذي يرأس ايضا مجموعة عراقية اميركية مشتركة تخطط لنقل المسؤوليات الامنية من القوات الاميركية الى القوات العراقية ان الغالبية الساحقة من القوات الاجنبية ستغادر العراق في غضون عامين.
وقالت الصحيفة ان تصريحات الربيعي تقدم أقوى اشارة حتى الان الى ان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش تستعد لاجراء تخفيضات مهمة في القوات الاميركية في العراق هذا العام.
وقال الربيعي للصحيفة "أعتقد وفقا لهذا الاتفاق المستند الى الاوضاع أن عدد القوات المتعددة الجنسيات سيجري خفضه الى أقل من 100 ألف جندي بحلو نهاية العام".
واضاف قائلا "بحلول نهاية 2007 ستكون الغالبية الساحقة من القوات المتعددة الجنسيات قد غادرت البلاد".
وقالت الصحيفة انه يوجد الان حوالي 160 ألف جندي أجنبي في العراق بينهم حوالي 140 ألف جندي اميركي.
وأعلنت بضع دول لها وجود عسكري صغير في العراق نيتها سحب جنودها هذا العام.
وقال مسؤولون اميركيون ان أي انسحاب للقوات سيكون مرهونا بقدرة وحدات الجيش العراقي على الاضطلاع بالحرب ضد الجماعات المسلحة والحفاظ على الامن.
وقال الربيعي للصحيفة ان هناك خططا مفصلة وصلت الى مرحلة الاكتمال الان لبدء ذلك الانسحاب.
واللجنة التي يشارك فيها الربيعي تضم ايضا الجنرال جورج كيسي قائد القوات الامريكية في العراق والسفير الاميركي زالماي خليل زاد.
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "سانكي" اليابانية الثلاثاء ان اليابان تنوي سحب قواتها من العراق قبل نهاية شهر ايار/مايو المقبل.
وقالت ان القوات اليابانية ستبدأ بمغادرة العراق اعتبارا من شهر اذار ولكنها لم تكشف عن مصادرها.
وسوف يتخذ رئيس الوزراء جوناشيرو كوازومي القرار النهائي حول هذا الانسحاب بعد مشاورات يجريها مع بريطانيا واستراليا اللتان تؤمنان الحماية لحوالي 600 جندي ياباني منتشرين في جنوب العراق.
ويتمركز الجنود اليابانيون في مدينة السماوة (جنوب) منذ مطلع العام 2004 وهي منطقة شيعية تعتبر امنة نوعا ما.
ويقوم الجنود اليابانيون بعمليات انسانية واعادة اعمار.
وكانت اليابان قررت في 14 كانون الاول/ديسمبر التمديد لمدة سنة للانتشار التاريخي لجنودها في العراق مجددة التأكيد هكذا على تضامنها مع الحليف الاميركي ورغبتها في لعب دور متصاعد على المسرح الدولي.
وهو اول انتشار عسكري ياباني في ساحة حرب منذ 1945 وهي مبادرة تقسم اليابانيين حسب ما اظهرته استطلاعات الرأي.