الربيعي يؤكد وجود مقاتلين اجانب محاصرين بالفلوجة والداخلية ستعاقب كل شرطي ترك موقعه

منشور 26 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اعلن مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي ان مئات من المقاتلين الاجانب محتجزون في سجون عراقية وان كثيرين اخرين منهم ربما كانوا محاصرين في الفلوجة، بينما اكدت وزارة الداخلية إنها ستعاقب كل شرطي ترك موقعه اثناء الاشتباكات بين المقاومين وقوات الاحتلال. 

وتفرض القوات الاميركية حصارا على مدينة الفلوجة الواقعة غرب بغداد منذ ثلاثة اسابيع وتطالب المقاومين داخلها بالقاء اسلحتهم. 

وقال الربيعي لوكالة رويترز ان المقاتلين الاجانب ارتكبوا خطأ استراتيجيا بالتجمع داخل مكان واحد. 

ولكنه دعا جيران العراق لان يفعلوا المزيد لوقف تدفق المقاتلين الاجانب على بلاده. 

وتلقي السلطات التي تقودها الولايات المتحدة باللوم في كثير مما تتعرض له من هجمات على عاتق مقاتلين قدموا من الخارج وموالين للرئيس العراقي السابق صدام حسين. 

وقال الربيعي ان وفدا من اعضاء مجلس الحكم في العراق زار سجن ابو غريب الواقع غربي بغداد الاحد والتقى هناك بنزلاء سوريين ومغاربة واتراك ينتمون لجماعات متشددة صغيرة الا انه لم يحدد ارقاما محددة. 

واضاف ان لديهم نفس فكر تنظيم القاعدة وانهم اعترفوا بأنهم أتوا الى العراق لشن تفجيرات انتحارية. 

وقال انهم ليسوا فقط ضد المحتلين ولكنهم ايضا ضد العراقيين الذين يعملون من اجل اعادة بناء العراق ديمقراطيا لان الديمقراطية تخنقهم وان الديمقراطية طبقا لما يقولون "تعد كفرا." 

وقال الربيعي ان المقاتلين الاجانب الذي جرى التحدث معهم في السجن يعتنقون فكر المدرسة "التكفيرية" التي تعتبر ان المسلمين الذين لا يؤمنون بنفس ارائهم كفارا او غير مؤمنين. 

واشار الى انهم خليط من "التكفيريين والصداميين". 

وقال ان العراق بحاجة لتعزيز قواته من افراد حرس الحدود الى ما يزيد عن 30 الف جندي بدلا من اربعة الاف فقط حاليا من اجل وقف تدفق المقاتلين الاجانب عبر حدوده. ولكن جيرانه بحاجة لان يفعلوا المزيد ايضا. 

واردف قائلا انهم في العراق يتطلعون الى ان يبدي جيرانهم المزيد من التعاون وان يتحلوا بدرجة اكبر من المسؤولية وينظروا للمسألة في اطار اقليمي. 

الداخلية ستعاقب من تركوا عملهم  

من جهة اخرى، قالت وزارة الداخلية العراقية الاثنين إنها ستعاقب كل شرطي عراقي ترك موقعه اثناء الاشتباكات بين المقاومين والقوات التي تقودها الولايات المتحدة في وقت سابق هذا الشهر. 

وقال سمير الصميدعي وزير الداخلية وعضو الادارة التي تقودها الولايات المتحدة في بغداد للصحفيين ان الوزارة بدأت تحقيقا لتحديد المسؤولية الفردية عما حدث في تلك الايام. 

واضاف ان الافراد الذين تركوا واجباتهم سيحاسبون طبقا للقانون. 

ويقول مسؤولون اميركيون إن بعض رجال الشرطة العراقية تركوا مواقعهم اثناء الاشتباكات بين القوات الاميركية وميليشيا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقتال بين القوات الاميركية والمقاومين في الفلوجة.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك