الربيعي يعلن فشل المفاوضات مع جيش المهدي وانباء عن مقتل 100 عراقي في الحلة وسامراء

منشور 14 آب / أغسطس 2004 - 02:00

اعلن موفق الربيعي عن فشل المفاوضات التي يجريها مع جيش المهدي فيما كانت الانباء تتحدث عن مقتل 100 شخص على الاقل في معارك مع القوات الاميركية والبولندية والشرطة العراقية في الحلة وسامراء واعلن الجيش الاميركي عن مصرع اثنين من جنوده في الانبار 

واعلن مستشار شؤون الأمن الوطني في العراق، موفق الرباعي، إن المفاوضات لوقف إطلاق النار في النجف بين القوات الأميركية وجيش المهدي باءت بالفشل. وأضاف الرباعي: "يؤسفني أن أعلن عن فشل الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة في العراق 

واتهمت تقارير شيعية رئيس الوزراء اياد علاوي بافشال المفاوضات وقال احد المتفاوضين من طرف جيش المهدي انه كان يتفاوض مع الربيعي عندما اتصل اياد علاوي بمستشاره طالبا منه التوقف عن الحوار 

معارك في الحلة 

وفيما قالت وكالة الانباء الفرنسية نقلا عن مصادر طبية في المستشفيات ان 8 عراقيين قتلوا في الحلة فقد اعلن قال قائد الشرطة العراقية في المدينة اللواء قيس حمزة عبود إن ما بين 30 و40 عنصرا من جيش المهدي قد لقوا مصرعهم, كما قتل ثلاثة من أفراد الشرطة العراقية في مواجهات عنيفة شهدته المدينة الجمعة. 

وكان مقاتلون من جيش المهدي انتشروا في المدينة وهم يحملون قذائف RPG وبنادق آلية. وأفادت تقارير من المدينة بأن أنصار المهدي سيطروا على مركزين للشرطة العراقية. 

وقال مسؤولون عسكريون بولنديون في العراق إن عشرين جنديا بولنديا محاصرون في أحد مراكز الشرطة في مدينة الحلة جنوبي العاصمة العراقية بغداد. 

وقال متحدث بولندي إن القوات كانت تعاون الشرطة العراقية المحلية عندما قامت عناصر موالية للصدر بمحاصرة المركز. وأضاف أنه لم يقع إطلاق نار وأن المروحيات الأميركية تحلق في المنطقة. 

وقال وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب إن الشرطة العراقية أحبطت يومي الخميس والجمعة سلسلة هجمات بينها ست بواسطة سيارات مفخخة. وأوضح أن هجوما كان سينفذ الخميس بتفجير صهريجي وقود مفخخين يحمل كل منهما حوالي 36 ألف ليتر من الوقود زرعت فيهما متفجرات وكانا مجهزين للانفجار. 

50 قتيلا برصاص الاميركيين في سامراء 

قال الجيش الاميركي في بيان انه قتل نحو 50 مقاتلا في سلسلة عمليات قرب بلدة سامراء العراقية يوم السبت.  

وقال البيان ان طائرات اميركية اسقطت قنابل زنة الواحدة 500 رطل على "مواقع معادية معروفة" في تلك العملية التي تستهدف منع المقاتلين من الوصول الى المنطقة المحيطة بالبلدة.  

واضاف قوله "تفيد التقارير الاولية ان نحو 50 عنصرا من القوات المعادية للعراق قتلوا خلال سلسلة عمليات قرب سامراء في 14 من اب /اغسطس والتي بدأت في نحو الساعة 12:01 صباحا."  

وقال بيان ان المقاتلين هاجموا الجنود الاميركيين بنيران اسلحة خفيفة وقذائف صاروخية خلال المعارك 

مصرع جنديين اميركيين 

على صعيد متصل لقي اثنين من القوات الاميركية مصرعهما في غرب العراق  

وقال بيان عسكرى اميركى ان جنديا من المارينز قتل في عمليات وتوفى اخر من الفرقة الاولى لمشاة البحرية متأثرا بجروح اصيب بها اثناء عمليات لارساء الامن والاستقرار 

واوضح البيان ان الحادثين المنفصلين وقعا امس الجمعة فى محافظة الانبار التي تضم مدينتي الفلوجة والرمادي  

باول: المعارك ستستمر 

واكد وزير الخارجية الاميركي كولن باول ان ‏ ‏القوات الاميركية في العراق مصممة على انهاء الانشطة الخارجة على القانون التي ‏ ‏يقوم بها جيش المهدي التابعة لمقتدى الصدر والجماعات الاخرى .‏ ‏ وقال باول في لقاء مشترك في واشنطن مع نظيره الكندي بيير بيتغرو ان ‏ ‏القوات الاميركية تشدد عملياتها في مدينة النجف بهدف انهاء هذا النوع من الانشطة.‏ ‏ واضاف ان الولايات المتحدة تريد اعادة الاستقرار في المدينة وانهاء القتال ‏ ‏فيها والقضاء على من يريد الخروج على ذلك مؤكدا في هذا السياق ان القوات ‏ ‏الاميركية لا تريد التورط في اقتحام ضريح الامام علي في النجف باعتباره مكانا ‏ ‏مقدسا لدى الشيعة.‏ ‏ ونفى باول امكانية تأكيد التقارير التي تحدثت عن اصابة مقتدى الصدر بشظايا من ‏ ‏جراء القصف الاميركي على النجف ولكنه اعرب عن الامل في ان يتمكن الصدر من ‏ ‏الرد على الاتهامات الموجهة اليه من جانب السلطات العراقية.‏ ‏ وشدد على انه وصولا الى عراق حر فانه سيتم وضع حد للمناهضين للديمقراطية فيه ‏ ‏وبخاصة فلول النظام البائد والارهابيين والخارجين على القانون . 

الصدر لن يخرج من النجف  

وقد تعهد رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر بالبقاء في معقله بالنجف حتى تحقيق النصر او الموت دون ذلك محطما آمال التوصل لحل وسط مع القوات الامريكية التي تطوق أقدس المزارات في المدينة.  

وبدا الصدر الذي عززته مظاهرات جماهيرية تدين هجوما اميركيا يهدف الى سحق انتفاضته التي بدأت قبل تسعة ايام متحديا ازاء ما وصفه بالحكومة المؤقتة "الدكتاتورية" التي تحاول التفاوض لإنهاء المواجهة.  

ونقل المتحدث عن الصدر قوله لأنصاره في مسجد الامام علي انه ينصح الحكومة التي وصفها بالدكتاتورية والعميلة بالاستقالة وان الشعب العراقي بأكمله يطالب باستقالتها مضيفا انها اسوأ من صدام حسين.  

واضاف المتحدث ان الصدر قال انه لن يغادر هذه المدينة المقدسة وسيبقى فيها هو وانصاره يدافعون عن العتبات المقدسة حتى النصر او الشهادة بينما ردد انصاره "لا لا لأميركا".  

وقد ظهر الصدر واضعا ضمادات على ذراعه اليمنى مؤكدا على ما يبدو تقارير لمساعديه بأنه اصيب في القتال في وقت سابق من يوم الجمعة.  

--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك