قال العميد جبريل الرجوب ان السلطة الفلسطينية ستعمل على ضبط كل سلاح خارج نطاق الاجهزة الامنية وكل سلاح غير شرعي.
وقال الرجوب في حديث لرويترز "سنضبط السلاح غير سلاح السلطة وهو نوعان.. الاول سلاح فصائل المقاومة التي لها أجندة سياسية وضبط السلاح من قبلها على ان يكون نتاج لحوار واتفاق قاعدته وحدانية السلطة وتوحيد الخطاب السياسي والنضالي".
ومضى يقول "ثانيا السلاح الذي لا أجندة سياسية له وهو سلاح (بلطجي) والتعامل معه بفرض سيادة القانون ولن يكون هناك تساهل مع هذا النوع من السلاح".
ولم يقل متى ستنفذ السلطة ذلك ولم يذكر كيفية التطبيق فيما لو رفضت الفصائل المسلحة التخلي عن سلاحها.
وهناك الكثير من الجماعات المسلحة الفلسطينية تحمل سلاحا غير مرخص.
وتحاور السلطة الفلسطينية فصائل المقاومة منذ اكثر من عامين للوصول الى تفاهمات واتفاق بشأن هدنة مع اسرائيل وترتيب البيت الداخلي على أساس وحدانية السلطة والسلاح.
وتعهد محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ومرشح حركة فتح لخلافة الرئيس ياسر عرفات في حديث سابق لرويترز باتخاذ اجراءات صارمة لانهاء فوضى السلاح من اجل تمهيد الطريق امام الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في التاسع من كانون الثاني / يناير المقبل.
وقال عباس في القاهرة يوم الاحد بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك "نحن نريد ضبط الساحة الامنية الفلسطينية بحيث تنتهي مظاهر حمل السلاح في كل مكان ... نحن نريد سلطة واحدة وحكومة واحدة وسلاحا شرعيا واحدا".
وتحدث عباس عن ضرورة توحيد الاجهزة الامنية ضمن اطار الاصلاح الامني في اجهزة السلطة الفلسطينية التي انهكتها العمليات العسكرية الاسرائيلية على مدار اربعة اعوام من الانتفاضة الفلسطينية.
وكان عرفات قد اصدر قبل اشهر من وفاته في مستشفى فرنسي مرسوما رئاسيا يقر بتوحيد الاجهزة الامنية الفلسطينية ضمن ثلاثة اجهزة رئيسية على ان تنضوي في كنفها الاجهزة الاخرى.
وقال الرجوب "الاصلاح الامني يحتاج الى آلية رقابة على المؤسسة الامنية في نظامها وتعيينات الفئة الاولى وأدائها المهني كما يجب وقف حالة الازدواجية في العمل واعتماد التخصص كقاعدة واضحة في معالمها وايضا ضرورة فصل العمل الامني عن النشاط السياسي والتنظيمي".
وأضاف "هذه العناصر هي الالية المنطقية لتحقيق الاصلاح الامني".
ويرى الرجوب ان المستجدات والتطورات المحلية والاقليمية والدولية تعطي المفاوضات أولوية لانهاء الصراع مع اسرائيل لكن "دون اسقاط مشروعية المقاومة في المناطق المحتلة"