الرهينة الالمانية السابقة تغادر العراق قريبا والخاطفون يطلقون سائقها

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2005 - 05:54 GMT

اعلن في برلين الاثنين، ان الرهينة الالمانية السابقة التي افرج عنها الاحد بعد احتجازها لنحو ثلاثة اسابيع في العراق، ستغادر هذا البلد قريبا، فيما اطلق الخاطفون سراح سائقها الذي كان محتجزا معها.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية ان سوزان اوستوف لن تعود فورا الى المانيا، مضيفا ان عالمة الاثار البالغة 43 عاما والتي خطفت مع سائقها في شمال العراق في 25 تشرين الثاني/نوفمبر "لا ترغب في التحدث علنا" عن ظروف احتجازها "على ان تمضي بضعة ايام مع ابنتها" البالغة 12 عاما.

وقال المتحدث مارتن جاغر انه "لهذا السبب لن تعود على الارجح فورا الى المانيا". واوضح انها حاليا "في السفارة الالمانية" في العراق نافيا معلومات تحدثت عن انها في طريقها الى المانيا.

وقد افاد مصدر دبلوماسي الماني الاثنين ان سائق سوزان اوستوف لم يعد بين ايدي الخاطفين.

وكان وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير اعلن مساء الاحد انه تم الافراج عن اوستوف، وان الخاطفين اعلنوا انهم سيفرجون ايضا عن سائقها العراقي.