قوات بورما تطلق النار على الروهينغا المسلمين الفارين من القتال

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2017 - 02:43 GMT
الروهينغا يحاولون الفرار لبنغلادش مع تجدد أعمال العنف في ميانمار
الروهينغا يحاولون الفرار لبنغلادش مع تجدد أعمال العنف في ميانمار

أكد عناصر من حرس الحدود في بنغلادش أن القوات البورمية فتحت النار من مدافع الهاون والرشاشات على مئات من مسلمي الروهينغا الفارين من المعارك السبت.

ووقع اطلاق النار عند مركز غومدوم الحدودي حيث تجمع القرويون الفارون منذ الجمعة بعد تجدد القتال بين القوات البورمية ومتمردين يعتقد انهم من الروهينغا في ولاية راخين في شمال غرب بورما.

وتجمع السبت نحو ألفين من النساء والأطفال الروهينغا على الحدود مع بنغلادش لكن السلطات رفضت السماح لهم بالعبور.

وتعد ولاية راخين مهدا للعنف الديني وللاضطهاد الذي تعاني منه بشكل خاص أقلية الروهينغا المسلمة التي لا تعترف بورما بافرادها مواطنين بورميين وتعدهم مهاجرين غير مرغوب بهم في البلد ذي الغالبية البوذية.

لكن بنغلادش ترفض بدورها استقبال مزيد من هؤلاء اللاجئين الذين لجأ عشرات الآلاف منهم إليها بسبب العنف الذي تعرضوا له.

وقتل 92 على الأقل من المتمردين والقوات الحكومية البورمية في المعارك الاخيرة التي لا تزال مستمرة السبت.

وأكدت السلطات البورمية مقتل 77 على الاقل من المتمردين الروهينغا في المعارك، في أعلى حصيلة للقتلى تسجل في يوم واحد منذ ظهور “جيش اراكان لانقاذ الروهينغا” السنة الماضية.

وتؤكد هذه الحركة أنها تقاتل دفاعا عن الروهينغا في وجه اضطهاد قوات الأمن البورمية والغالبية البوذية في راخين متهمة الطرفين بالسعي الى طرد الروهينغا الذين يعدون نحو مليون شخص من الولاية.

وتعد الامم المتحدة الروهينغا الأقلية التي تتعرض لاكبر قدر من الاضطهاد في العالم، واشارت إلى أن 120 الف مسلم من الروهينغا يعيشون في مخيمات نازحين في ولاية راخين في أوضاع مزرية ولا يمكنهم مغادرتها الا بصعوبة كبيرة وبعد الحصول على إذن مرور.

ويحرم الروهينغا من العمل والمدارس والمستشفيات وازدادت مشاعر الكراهية تجاههم مع تنامي النزعة القومية البوذية في بورما.