الرياض تؤكد مقتل المقرن وتعرض صور جثته

تاريخ النشر: 19 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال بيان نشر على موقع اصولي على الانترنت ان عبدالعزيز المقرن زعيم تنظيم القاعدة حي يرزق، فيما اكدت مصادر متطابقه مصرعه واثنين من اكبر المطلوبين للسلطات الامنية في حي الملز في الرياض السبت، وحذرت واشنطن رعاياها في دول الخليج بينما تمنى كولن باول على الغربيين عدم مغادرة السعودية حتى لا ينتصر الارهاب على حد تعبيره. 

مقتل زعيم تنظيم القاعدة في الخليج  

وقال البيان الذي اعتاد على نشر بيانات القاعدة إن "بعض الشبكات الفضائية ووكالات الأنباء نشرت أنباء كاذبة عن أن عبد العزيز المقرن، حفظه الله، قد قتل."  

"نريد أن نقول إن هذه المزاعم، التي أذاعها طغاة السعودية، تستهدف إحباط المجاهدين والخفض من روحهم المعنوية."  

وتقول وكالات الأنباء إن البيان كان مقتضبا وموقعا باسم الجماعة التي يرأسها المقرن والتي تطلق على نفسها اسم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية."  

وقال البيان إن بيانا آخر أكثر تفصيلا سينشر في وقت لاحق 

وتقول التقارير الاخرى ان عبد العزيز المقرن (33 عاما) زعيم تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية قتل في الساعة الاولى من يوم السبت في مواجهات بالأسلحة وسط العاصمة السعودية، الرياض وقالت التقارير ان الاجهزة الامنية السعودية تمكنت من معرفة لوحة سيارة نقلت جثة الاميركي بول جونسون حيث تبعتها الامر الذي اوصلها الى مقر اختباء مجموعة القاعدة ، وقتل الى جانب المقرن الاخوين فيصل وبندر الدخيل وهما من المطلوبين على لائحة الـ 26 ولم يعلن عن هوية القتيل الرابع. 

واكدت قناة العربية التي تبث برامجها من دبي النبا ونقلت صورا عن ساحة المعركة وظهر التواجد الامني الكثيف والمروحيات تحلق في المكان  

وقالت وكالة الانباء الفرنسية ان المقرن والاخرين قتلوا اثناء محاولتهم القاء جثة جونسون. واضاف ان القوات السعودية مشطت اربع مناطق بالرياض قبل مهاجمة مبنى كان لمتشددون يتحصنون فيه. 

وقالت الوكالة إن اثنين من رجال الأمن قتلوا في الهجوم في حين فر اثنان من المتشددين من موقع الاشتباكات 

وحارب المقرن المعروف باسم ابو هاجر في افغانستان عندما كان عمره 16 عاما وانتقال الى البوسنة والجزائر والصومال وهو ثالث قائد للقاعدة يقتل في الجزيرة العربية في اقل من عام بعد يوسف العياري ثم يوسف حاج الذي خلف العياري واخيرا المقرن  

واشنطن تندد بقتل جونسون 

وندد الرئيس الأميركي، جورج بوش، بمقتل جونسون متعهداً، وكبار معاونيه، أن عملية الإعدام التي نفذها "سفاحون متشددون" لن تزيد إلا من عزم الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب. 

وقال بوش في هذا السياق "قتل جونسون، يظهر مدى الطبيعية الشريرة للعدو الذي نواجهه، أنهم أناس برابرة، ومهما يكن ليس هناك تبريراً لقتله، ولكنهم فعلوا ذلك بدم بارد." 

وتوعد نائب الرئيس الأميركي، ديك تشيني بالقبض والقضاء على قتلة جونسون وقال إن "هذا العمل يثبت مرة أخرى طبيعة العدو الذي نواجهه في الحرب على الإرهاب".  

وبدوره وصف وزير الخارجية الأميركي كولن باول العمل بالوحشي وقال إن هذه الحادثة ستسفر عن مضاعفة الجهود المشتركة مع السعودية لملاحقة الإرهابيين. 

ووصف المرشح الديموقراطي للرئاسة جون كيري إعدام جونسون بأنه "عمل بغيض". 

واستنكر الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اعدام جونسون قائلاً إنه عمل "مأساوي ووحشي فعلا".  

السفارة الاميركية تحث رعاياها على المغادرة 

وقد حثت الملحق الصحفي للسفارة الأميركية في الرياض، كارول كالين، جميع الأميركيين على مغادرة المملكة. 

وعلى الإثر أصدرت الخارجية الأميركية تحذيراً لرعاياها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 

وجاء في البيان التحذيري "تلقت الحكومة الأميركية ما يفيد بأن الإرهابيين ربما يخططون لهجمات ضد الغربيين والعاملين في مجال النفط في منطقة الخليج العربي، وما وراء السعودية." 

باول يأمل ببقاء الاميركيين في السعودية 

في المقابل قال كولن باول وزير الخارجية الاميركي انه يأمل ببقاء الاجانب في السعودية لان رحيلهم سيمثل انتصارا لأشخاص على شاكلة الذين قتلوا الامريكي المخطوف بول جونسون. 

وصرح خلال مقابلة في شبكة راديو اميركا بعد فترة وجيزة من انباء مقتل جونسون في الرياض "اذا غادروا سيكون الارهابيون قد فازوا. 

"ولا اعتقد انه لا السعوديين ولاالاميركيين ولا هؤلاء الناس الشجعان الذين يعملون في السعودية يريدون ان يفوز الارهابيون." 

وقال باول ان شركات النفط التي تعمل في السعودية عززت امنها وانه يتم جمع معلومات مخابرات عن المتشددين وهو امر لابد وان يطمئن العاملين الاجانب في مجال النفط . 

واضاف"الناس الموجودون هناك لديهم فكرة طيبة للغاية عن الاخطار التي يواجهونها بوجودهم هناك. . 

--(البوابة)-=-(مصادر متعددة)