طلب وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز من السلطات اللبنانية تسليم كل سعودي يعتقله الجيش اللبناني لانتمائه الى مجموعة "فتح الاسلام"، وذلك في تصريحات نشرت الاحد.
وقال الوزير السعودي "نرجو اذا كان وقع في ايدي السلطات اللبنانية اي سعودي من الارهابيين ان يسلموه للسلطات السعودية".
ودعا الوزير السعودي "الى تسليم السلطات السعودية أي سعودي القي القبض عليه في لبنان ممن كانوا يقاتلون مع جماعة فتح الاسلام في لبنان او ممن لهم علاقة مع هذه الجماعة".
واضاف "لا توجد معلومات او تفاصيل مؤكدة حول وجود سعوديين بين افراد فتح الاسلام" موضحا انه "قد يوجد بينهم وللاسف سعوديون". وقال ايضا "في الحقيقة لم يصلنا شيء من السلطات اللبنانية وان سفير المملكة هناك يتابع هذه الامور مع المسؤولين".
وكانت صحيفة الشرق الاوسط السعودية ذكرت في الاول من حزيران/يونيو ان اربعة سعوديين اعضاء في تنظيم "فتح الاسلام" سيسلمهم لبنان الى السعودية التي ينتمي "عشرات" من رعاياها الى هذه الحركة الاسلامية التي تواجه الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.
من جهة اخرى اعلن الوزير السعودي الذي تشن دولته حربا على المتشددين الاسلاميين منذ بدء موجة اعمال العنف التي نسبت الى القاعدة في ايار/مايو 2003 انشاء محكمتين الاولى في الرياض والاخرى في جدة العاصمة الاقتصادية للمملكة لمحاكمة مئات العناصر الذين يشتبه في انتمائهم الى القاعدة والذين اعتقلوا في السنوات الاخيرة في المملكة العربية السعودية.
وبشان الوضع في العراق قال الامير نايف بن عبد العزيز "ان الوضع في العراق مؤلم لجميع العرب والمسلمين" وان هذا البلد "اصبح يصدر هذه الاعمال (الارهابية) الى المملكة وبلدان اخرى".
واضاف "ان الوضع المؤلم في العراق تتاثر منه المنطقة كاملة ونحن كدولة مجاورة بلا شك نتاثر منه اكثر" مؤكدا ان المملكة "تأخذ في الاعتبار الاوضاع في العراق وهي محتاطة لكل امر" مشيرا الى "ان الاخطار موجودة ومحتملة ما دام الوضع القائم بهذا الشكل".
اما بشان ايران فاكد الوزير السعودي ان بلاده ودول الخليج العربية الاخرى "لن تكون مصدر ايذاء لايران".
وقال "ان الاخوة في ايران يدركون انه ليس من مصلحة ايران ان تكون مصدرا لايذاء جيرانها واشقائها وهذا هو المنطق والعقل ولن تكون تلك الدول الخليجية كذلك مصدرا لايذاء ايران".