اعلنت جماعة الزرقاوي مسؤوليتها عن محاولة اغتيال عبد العزيز الحكيم فيما قالت واشنطن انها سترسل قوات اضافية لحماية الانتخابات.
الزرقاوي يتبنى محاولة اغتيال الحكيم
قال تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه المتشدد ابو مصعب الزرقاوي في بيان نشر على موقع على الانترنت الثلاثاء انه وراء محاولة اغتيال الزعيم الشيعي العراقي عبد العزيز الحكيم.
وقال البيان "في صباح الاثنين .. انطلق ليث من ليوث (كتيبة الاستشهاديين) التابعة للجناح العسكري لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين ليطمس رمزا من رموز الردة والخيانة للامريكان .. ونقول لك يا حكيم ان أخطأك سهم ففي الجعبة سهام أخر."
ونجا الحكيم زعيم حزب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق من هجوم بسيارة ملغومة استهدفه يوم الاثنين وأسفر عن مقتل 13 شخصا وجرح 53 .
وكان الحكيم داخل المقر الرئيسي للحزب وهي الفيلا التي كان يقيم بها طارق عزيز نائب رئيس الوزراء السابق الموجود حاليا في السجن وقت وقوع الانفجار امام بوابة المقر في بغداد.
ويأتي اسم الحكيم على رأس قائمة شيعية من المنتظر أن تهيمن على الانتخابات العراقية المقررة الشهر القادم ومن المرجح أن يلعب دورا رئيسيا في مستقبل العراق.
وقالت الجماعة في بيان اخر نشر على الانترنت يوم الثلاثاء انها المسؤولة ايضا عن محاولة اغتيال وقعت يوم الثلاثاء واستهدفت لواء عراقيا لكنها نأت في بيان اخر بنفسها عن هجوم سابق تعرضت له السفارة الاردنية في بغداد.
وقال بيان "في صباح اليوم الثلاثاء .. انطلق ليث من ليوث (كتيبة الاستشهاديين) التابعة للجناح العسكري لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين على منزل قائد الحرس الوثني المرتد (أحمد المولى)."
لكن الجماعة قالت في البيان الاخر انها غير مسؤولة عن انفجار صهريج الوقود بالقرب من السفارة الاردنية الذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص. وبدا الانفجار كما لو كان هجوما انتحاريا على السفارة.
وكان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قد أعلن في شريط صوتي منسوب اليه بثته قناة الجزيرة أمس الاثنين دعمه للزرقاوي باعتباره زعيم التنظيم في العراق وحث المسلمين على الجهاد ضد القوات الاميركية والحكومة في العراق.
تعزيزات اميركية لحماية الانتخابات
من ناحية اخرى، اعلن جنرال في الجيش الاميركي الثلاثاء ان قوة اميركية اضافية من خمسة الاف جندي نشرت في بغداد لتوفير الامن خلال الانتخابات العامة التي ستجرى في الثلاثين من يناير المقبل.
وقال الجنرال جيفري هاموند من فرقة الخيالة الاولى لصحافيين في بغداد ان خمسة الاف جندي نشروا في بغداد لتعزيز القوات الموجودة هناك والتي تقدر ب 34 الف جندي من الولايات المتحدة ودول اخرى اضافة الى موظفين عسكريين.
وتضم القوة الاضافية 3500 من كتيبة الخيالة الثانية كان يفترض ان يعودوا الى الولايات المتحدة وجرى التمديد لهم و1500 جندي وصلوا حديثا والتحقوا بالفرقة المحمولة جوا 82.
واضاف الجنرال هاموند اننا نتوقع المزيد من حوادث الاغتيال والسيارات المفخخة خلال الحملة الانتخابية وعند الانتخابات.
واشار الى تعزيز الاجراءات الامنية في جميع القواعد الاميركية في بغداد بعد العملية الانتحارية التي وقعت في مقصف لاحدى القواعد الاميركية في الموصل واوقعت 22 قتيلا بينهم 18 اميركيا في 21 كانون الاول/ديسمبر الحالي.