الزرقاوي يتوعد بشن هجمات على الاميركيين

منشور 06 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

توعد يوم الثلاثاء أبو مصعب الزرقاوي أحد كبار زعماء تنظيم القاعدة بتنفيذ مزيد من الهجمات على القوات الاميركية في العراق. 

وقال الصوت المسجل على الشريط بثة موقع "شفاف الشرق الاوسط على الانترنت" ان تنظيم القاعدة لن يدع الاميركيين ينعمون بالهدوء حتى يرفعوا أيديهم عن المساجد ويوقفوا سفك دماء السنة ومساعدة من وصفهم باعداء المسلمين 

وتزامن الشريط مع الحكم بالاعدام في الاردن على احمد فضيل الخلايلة المشهور باسم ابو مصعب الزرقاوي نسبة الى مدينة الزرقاء التي كان يقطنها في الاردن  

وتقول الولايات المتحدة ان الزرقاوي وجماعة انصار الاسلام المقربة من القاعدة يقفون وراء الهجمات على القوات الاميركية وخاصة من خلال السيارات المفخخة  

وحسب الزرقاوي، فالشيعة يتآمرون "ليقيموا دولة الرَّفض، مُمتدة من إيران مروراً بالعراق، وسوريا الباطنية، ولبنانَ "حزب اللات"، ومملكات الخليج الكرتونية، التي تمتلئُ أرضُها بأَلغام الرفض، وبؤر التَّشيع." 

وتبنت الرسالة عدداً من العمليات المهمة في العراق، على غرار عملية الأمم المتحدة في بغداد، التي ذهب ضحيتها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق، سيرجيو ديميللو، وعدد كبير من المدنيين. 

كما تتبنّى الرسالة عمليات فندق الشاهين والقصر الجمهوري وفندق الرشيد، وكذلك فندق جبل لبنان، الذي أشارت إليه على أنه ضم أفرادا من جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية "الموساد" في بغداد. 

ووفقا للموقع فقد وصلت رسالة "أبو مصعب الزرقاوي إلى الموقع الاثنين الموافق 5 أبريل/ نيسان. 

ويشير الصوت المنسوب للزرقاوي، إلى أن الولايات المتحدة قد جاءت "لتوفر الأَمن لربيبتها إسرائيل، وتقضي على كلِّ خطرٍ يمكن أن يتهددها"، مشيرا إلى أن الزعيم الكردي جلالَ الطالباني، يعلم عن فرقة اغتيالاتِ تابعة للموساد، محددا موقعها الكائن في أحد شوراع كركوك، مدعيا ان غايتها اغتيال رموز وكوادر من أهل السنة. 

وأشار الموقع، الذي لم يسبق ان عرف من قبل، إلى أن ما أوردته رسالة الزرقاوي من عبارة "ولقد أكرمنا اللهُ فيما مضى بقتل الزعيم الشيعي العراقي محمد باقر الحكيم"، فهذا التصريح يمكن أن يعني "تبنّياً" لاغتيال الحكيم، كما يمكن أن يكون مجرد تبجّح لفظي. 

وفي إشارة غير مباشرة اعتبرت موجهة ضد الرؤساء العرب، الذين وصفتهم الرسالة بأنهم "ارتضوا أن يكونوا قَاعدة خلفية تنطلق منها طائرات القتل والتدمِير"، قالت "أمَّا أنتم فَستذهبون كذلك، ولكن، نسأَل الله أن يَكون ذَلك بأَيدينا وسيوفنا 

وفي وقت سابق اعلنت الولايات المتحدة العثور على رسالة قالت انها من الزرقاوي الى قيادة القاعدة في افغانستان يطلب فيها مساعدتهم لاشعال حرب اهلية في العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة) 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك