الزرقاوي يحاكم في قضية جديدة في الاردن

تاريخ النشر: 01 يونيو 2005 - 05:33 GMT

افاد مصدر رسمي ان محكمة امن الدولة الاردنية بدات النظر الاربعاء في قضية جديدة يحاكم فيها زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي بتهمة التخطيط لتفجير مركز حدود "الكرامة" الاردني قرب الحدود العراقية بسيارة مفخخة نهاية 2004.

وقال المصدر ان الزرقاوي واسمه الحقيقي احمد فضل الخلايلة يحاكم غيابيا مع ضرار اسماعيل ابو عودة الملقب ابو عبد الرحمن الافغاني فيما يحاكم المتهم الثالث فهد نومان الفهيقي وهو سعودي الجنسية وجاهيا.

واوردت لائحة الاتهام التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها ان المتهمين الثلاثة يواجهون تهمتي "نقل وحيازة مواد مفرقعة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع والموامرة بقصد القيام باعمال ارهابية".

وتابعت اللائحة ان "المتهمين الزرقاوي وابو عودة شكلا مجموعات ارهابية انتحارية لتنفيذ عمليات عسكرية بواسطة سيارات مفخخة بالمتفجرات لتدمير مركز جمرك طريبيل العراقي واخرى لتدمير وسائل نقل بضائع ونفط في مركز حدود الكرامة على الجانب الاردني".

ووفقا للائحة الاتهام فانه "تم تكليف الفهيقي بمهمة تفجير مركز حدود الكرامة بواسطة سيارة نوع جي ام سي عراقية مفخخة بالمتفجرات وتمكن من الدخول بها مساء يوم الثالث من كانون الاول/ديسمبر 2004 الى الاراضي الاردنية وقام بايقاف سيارته قرب وسائط نقل تهم بالدخول الى الاراضي العراقية منتظرا اشارة البدء بالتنفيذ".

واضافت اللائحة انه وبحسب الاتفاق بين منفذي العمليات الارهابية "فان انفجار السيارتين الملغومتين على الجانب العراقي كان بمثابة اشارة للفهيقي على الجانب الاردني فهم بتنفيذ عمليته الا ان سقوط سيارته فى جرف ترابي بجانب مركز الكرامة ادى الى فصل الدائرة الكهربائية عن المواد المتفجرة بداخلها وحال دون وقوع الانفجار".

وتابعت اللائحة "ترجل المتهم من سيارته ولاذ بالفرار الا ان رجال الامن القوا القبض عليه ورجع الى سيارته ثانية لاحضار وثائقه وقام بالضغط على كبسة التفجير الا ان فصل الدائرة الكهربائية حال مرة اخرى دون انفجارها".

وتم القاء القبض على المتهم بعد ان " اجري الكشف على السيارة من قبل خبير متفجرات وتم استخراج 17 قذيفة مدفعية و12 كيلوغراما من المتفجرات وصاعقين كهربائيين ومواد اخرى تستخدم في التفجير" كما افادت اللائحة. وقد عينت المحكمة محاميا للفهيقي.

واعلن في حينه ان العملية الانتحارية في طريبيل اسفرت عن مقتل جنديين من القوة المتعددة الجنسيات وادت كذلك الى اصابة خمسة جنود بجروح وتدمير القاعة المخصصة للشخصيات والتي غالبا ما يستخدمها الجيش الاميركي. في حين احبط اعتداء انتحاري في الجانب الاردني من الحدود.