رفض تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بقيادة ابو مصعب الزرقاوي الاربعاء الدستور العراقي الجديد وراى فيه محاولة من الولايات المتحدة لجر السنة الى لعبتها السياسية في هذا البلد.
وجاء في بيان يحمل توقيع التنظيم ويتعذر التاكد من صحته "ومثلما كان متوقعا، فالهدف الرئيسي لهذا المسلسل الخبيث، هو جر أهل السنة والمحسوبين عليهم من الأدعياء للرضا ب"الواقع الجديد" الذي يحاول عباد الصليب الايهام أنه قد فرض على الأرض، وضرورة المشاركة باللعبة السياسية "الديموقراطية" للحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه من "الحقوق"".
واضاف البيان "رافقت ذلك حملة إعلامية ضخمة حاولت بكل الطرق تشويه صورة الجهاد والمجاهدين وعزلهم عن الأرض والعباد، وترويج الأمر على أنه خسارة للمسلمين بسبب مقاطعتهم مشروع أميركا السياسي في البلاد".
وقال "على المسلمين أهل السنة اليوم كما تطرح مبادرة "الأمين" العام ان يتناسوا جراحهم والدماء التي استبيحت وسالت وأعراض حرائرهم التي انتهكت على أيدي الصليبيين وأذنابهم الروافض، أما الحكم بما أنزل الله وما استعبدنا به ربنا، فذاك أمر لا يسمح الهمس به، فالهدف أكبر وأسمى وتهون دونه العظائم: إسلامنا وأعراضنا ودماؤنا إنها (الوحدة الوطنية)".
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق اعلنت الثلاثاء نجاح مسودة الدستور التي طرحت على الاستفتاء في 15 من الشهر الحالي وذلك بتأييد 78.59% من الناخبين في العراق.
ويذكر ان الاميركيين رصدوا مكافأة مالية مقدارها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى اعتقال الزرقاوي.