الزرقاوي يعدم طيارا اميركيا وزيباري يهون من مصافحة بن اليعازر والصدر يتوسط بين الشيعةوالسنة

تاريخ النشر: 22 مايو 2005 - 09:05 GMT

اعلنت جماعة الزرقاوي انها اعدمت طيارا اميركيا كانت تحتجزه، بينما قلل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من اهمية مصافحته الوزير الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر في حين بدأ ممثلون عن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وساطة في الازمة بين السنة والشيعة.

وقالت جماعة حلف القاعدة ابو مصعب الزرقاوي في بيان على الانترنت "وضع اخوتكم في قاعدة الرافدين ايديهم على طيار اميركي تبين انه قصف عدة مساجد وفندق شيراتون في بغداد خلال غزو العراق، اضافة الى العديد من منازل المدنيين".

واضاف البيان "بعد استجواب هذا الكافر، طبق فيه العقاب الالهي".

ولم يحدد البيان الذي لم يتسن التحقق منه، تاريخ الخطف، لكنه كان مصحوبا بصورة عن رخصة قيادة صادرة من ولاية الينوي الاميركية وتحمل اسم نينوس كوشبابا المولود في تشرين الثاني/نوفمبر 1948.

ولم يكن هناك رد فوري من قبل القوات الاميركية على هذا البيان.

زيباري يقلل من اهمية مصافحته بن اليعازر

قلل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من اهمية مصافحته وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في الاردن، بينما ممثلون عن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وساطة في الازمة بين السنة والشيعة في العراق.

وقال زيباري ان المصافحة كانت من باب المجاملة ولا تحمل اية اشارات الى تطبيع مع اسرائيل.

وجرت المصافحة بين زيباري وبن اليعازر بينما كانا في البهو الرئيسي لقصر المؤتمرات حيث تعقد جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن.

وشاهد الصحافيون والمراسلون المصافحة بين الرجلين ومحادثة مقتضبة باللهجة العراقية بينهما بعد أن عرف بن اليعازر عن نفسه بأنه عراقي الأصل.

وبادر بن اليعازر الذي كان اسمه "فؤاد" بالقول "شلونك" فاجاب زيباري بالانكليزية "بخير" قبل أن يكمل بالعربية "الحمد لله" ثم تصافحا بحرارة أمام وسائل الإعلام وتبادلا كلمات مجاملة قبل أن يكمل كل منهما طريقه في اتجاه مختلف.

وقدم وزير الري الأردني رائد ابو السعود بن اليعازر إلى زيباري.

وساطة الصدر بين السنة والشيعة

الى ذلك، فقد بدأ ممثلون عن رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر الاحد وساطة في الازمة الناتجة عن اتهامات السنة للشيعة بالتورط في عمليات قتل رجال دين في بغداد.
واستقبل قياديون في هيئة علماء المسلمين، ابرز هيئة دينية سنية في العراق، وفدا من التيار المتشدد في مقر الهيئة في مسجد ام القرى في العاصمة العراقية.
وتألف الوفد من مسؤولين في تيار الصدر في بغداد. وقد بدأ محادثات مع الشيخ عبد السلام الكبيسي المكلف العلاقات العامة في هيئة علماء السنة.
وقال مسؤول في المكتب الاعلامي للهيئة رفض الكشف عن هويته "الامر يتعلق بوساطة وسنتكلم لاحقا بشكل علني عما حصل"، مشيرا الى ان القوى الامنية تعرضت مجددا لمواطنين سنة.
وكان مقتدى الصدر اعلن ليلا عبر قناة "العربية" الفضائية انه ينوي اطلاق وساطة بين الطرفين، مؤكدا انهما مستعدان لذلك.
واتهم الامين العام لهيئة علماء المسلمين حارث الضاري الاسبوع الماضي منظمة بدر الشيعية، الجناح العسكري سابقا للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، باغتيال 14 سنيا في بغداد بينهم ثلاثة ائمة. لكن منظمة بدر نفت ذلك.
كما اتهمت الهيئة في بيان القوى الامنية بالاعتداء على سنة في خمسة مساجد جنوب بغداد. واقتحم عناصر من الشرطة السبت مسجدا في بغداد الجديدة في شرق العاصمة وصادرت اسلحة حراسه.
وطالب مؤتمر لشخصيات عراقية سنية التأم في بغداد السبت باقالة وزير الداخلية العراقي الشيعي بيان باقر صولاغ جبر، محملا اياه مسؤولية مقتل ائمة وعاملين في مساجد في بغداد. الا ان الوزير العراقي اعتبر ان ليس من حق هؤلاء المطالبة باقالته، وان ذلك من صلاحية البرلمان وحده.
وقد اغلقت المساجد السنية في العاصمة اعتبارا من بعد ظهر الجمعة لثلاثة ايام احتجاجا على اعمال العنف التي طالت السنة.

(البوابة)(مصادر متعددة)