الزرقاوي يهدد بالانتقام لقتلى بوكا وهيئة علماء المسلمين تشكك بشرعية الانتخابات

تاريخ النشر: 02 فبراير 2005 - 07:57 GMT

هددت جماعة ابو مصعب الزرقاوي بالانتقام لمقتل 4 معتقلين في معسكر بوكا الاميركي جنوب العراق، فيما حذرت هيئة علماء المسلمين الامم المتحدة والمجتمع الدولي من خطورة التورط في منح هذه الانتخابات الشرعية، وذلك رغم اعلانها احترام خيار من ادلوا باصواتهم.

وقال بيان نشره موقع الكتروني الاربعاء ونسبه الى مجموعة الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق "ما ذنب سجناء عزل لا حول لهم (..) ترمونهم بالنار (..) فيا طواغيت العصر لن نجعل جرائمكم هذه تفوت لكم وسنقتص منكم باذن الله وسنرد على جرائمكم هذه ردا رادعا (..).

واضاف البيان الذي تعذر التاكد من صحته "نقول لاخواننا في سجون الصليبيين والطواغيت صبرا صبرا عسى الله ان يأتي بالفتح من عنده".

وقتل اربعة اشخاص واصيب ستة بجروح الاثنين خلال تمرد في معسكر بوكا.

وقال الجيش الاميركي ان "اعمال العنف بدأت بعد تفتيش روتيني بحثا عن اغراض غير مسموحة في احد عنابر المعسكر العشرة. وانتشر التمرد بسرعة الى ثلاثة عنابر اخرى حيث قام المعتقلون برشق الحجارة وصنع اسلحة من اشياء بحوزتهم".

وقال الجيش ايضا انه بعد ان عمل الحراس على التهدئة عبر توجيه الانذارات واستخدام اسلحة غير قاتلة، قاموا بفتح النار لوقف اعمال الشغب.

وتعتقل القوات الاميركية نحو سبعة الاف شخص في العراق 4700 منهم في معسكر بوكا بالقرب من مرفأ ام قصر و2300 في ابو غريب، غرب بغداد.

تحذير من اضفاء الشرعية على الانتخابات

على صعيد اخر، فقد حذرت هيئة علماء المسلمين السنية المحافظة الاربعاء الامم المتحدة والمجتمع الدولي من خطورة التورط في منح هذه الانتخابات الشرعية، وذلك رغم اعلانها احترام خيار من ادلوا باصواتهم.

وافاد بيان للهيئة "ننبه الامم المتحدة والمجتمع الدولي الى خطورة التورط في منح هذ الانتخابات الشرعية لان هذا سيفتح بابا من الشر سيكونان في مقدمة من يتحمل تبعاته".

واضاف البيان "ومع ذلك، سنحترم خيار الذين ادلوا باصواتهم من ابناء شعبنا وسننظر الى الحكومة القادمة على انها حكومة تسيير امور محدودة الصلاحيات على ان تبقى قراراتها قابلة للطعون لانها لا تمتلك الشرعية الكافية".

وتابع انه "بغض النظر عن النتائج التي ستسفر عنها والادعاءات بحجم المشاركة فهذه الانتخابات ناقصة الشرعية لان جزءا كبيرا قاطعها مما يقتضي بالضرورة ان المجلس الوطني والحكومة التي ستنبثق عنه لن يملكا من الشرعية ما يمكنهما من كتابة الدستور".

وقد اعترضت الهيئة الاثنين على شرعية الانتخابات مشددة على ان نسبة المشاركة لم تكن كما اشيع في وسائل الاعلام. وكانت الهيئة دعت الى مقاطعة الانتخابات معتبرة انه لا يمكن اجراؤها في ظل الوجود الاجنبي.

11

الف بطاقة اقتراع تم فرزها خلال 24 ساعة في بغداد

وفي سياق متصل، فقد اعلن مسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الاربعاء ان 11 الف بطاقة تصويت فقط تم فرزها في المقر العام في بغداد خلال 24 ساعة مضيفا ان غالبيتها من جنوب شرق العراق.

وتابع رافضا ذكر اسمه "حتى الان، فقط 11 الف بطاقة تم فرزها غالبيتها من محافظة المثنى وهي بين الاقل كثافة سكانية في البلاد".

واشار الى وصول ثلث صناديق الاقتراع الى المقر العام لاحتساب الاصوات في بغداد بسبب الاجراءات الامنية.

وكان رئيس المفوضية عبد الحسين الهنداوي اعلن الثلاثاء "نحن بحاجة الى بضعة ايام قبل معرفة النتائج النهائية".

واضاف ان المقر العام بدأ عملية فرز الاصوات في محافظات ذي قار والمثنى والقادسية الجنوبية وغالبية صناديق بغداد.

وكان احد اعضاء المفوضية عادل اللامي صرح قبل يومين ان فرز الاصوات "سيستغرق بين اسبوع وعشرة ايام كحد اقصى للحصول على نتائج رسمية".

وقد بدأ فرز الاصوات على الصعيد الوطني صباح الثلاثاء.

نجاة رئيس لائحة بانتخابات النجف من الاغتيال

الى ذلك، فقد افاد اقرباء بان رئيس لائحة شاركت في انتخابات مجلس محافظة النجف الاحد الماضي، نجا من محاولة اغتيال الاربعاء في المدينة الواقعة على مسافة 160 كم جنوب بغداد.

قال رسول يونس النعماني، شقيق الشخص المستهدف،ان مجهولين اطلقوا النار على سيارة الشيخ خالد النعماني بين مدينتي الكوفة والنجف دون ان يصيبوه باذى.

والنعماني خاض الانتخابات على لائحة المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ابرز الاحزاب الشيعية كونه يشغل موقعا مسؤولا في هذا التنظيم. يذكر ان نسبة المشاركين في انتخابات النجف العامة والمحلية بلغت حوالى 90%.

(البوابة)(مصادر متعددة)