وعلق الزهار في تصريحات لصحيفة العرب القطرية على حديث لمدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، أهرون أفراموفيتش، طالب فيه بتخفيض شروط حماس لتبادل الأسرى، بالقول: 'الصفقة مجمدة تماماً ولا حديث بيننا وبين مصر في هذا الوقت عن الصفقة، إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق التهدئة تماماً وعليها أن تدفع ثمن مماطلتها وعدوانها وحصارها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة'.
وأوضح الزهار أن المشكلة ليست عند الجانب المصري أو الفلسطيني بل عند الجانب الإسرائيلي الذي يميز بين أسير قتل إسرائيليين (لا يمكنها إطلاق سراحه) وأسير اعتقل لاتهامه بممارسة المقاومة ضد المحتل.
وأشار القيادي البارز في حماس إلى أن إسرائيل أعطت إشارات مؤخراً على أنها تنازلت في هذا الجانب عبر إطلاقها عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار وأسيرين فلسطينيين متهمين بقتل إسرائيليين، لكنها نقضت هذه الإشارات بتصلبها وعنجهيتها. وشدد الزهار على أنه طالما كان هناك تفاوض حول قضية شاليط فليس من حق أحد أن يفرض على الآخر شروطه، مشدداً على أن مطالب حماس محددة للإفراج عن شاليط وعندما تنضج الفكرة عند الجانب الإسرائيلي بصفقة تبادل تلبي احتياجات الشعب الفلسطيني فحماس لن تقف عائقا أمام إتمام التبادل.
و حول الدور المصري في تحريك ملف شاليط قال الزهار إن هناك رغبة لدى الوسيط في إنهاء الملف، لكن الجانب الإسرائيلي ليس لديه استعداد لدفع الثمن المناسب لهذه الصفقة، مشدداً على أن المطلوب من حماس الضغط على إسرائيل لإجبارها على الرضوخ لشروطها.
وقال القيادي البارز في حماس إن الضغط على إسرائيل يكون بتمسك حماس بشروطها ومطالبها لإتمام صفقة تبادل للأسرى تليق بتضحيات الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن دورهم في حماس يقوم على إقناع الجانب المصري في مطالبهم وليس الضغط على مصر.
وشدد على أن حماس «لا تريد تغيير الوسيط المصري» وملتزمة بوجوده وسيطا في صفقة التبادل مع إسرائيل، مشيراً إلى أن الفلسطينيين والإسرائيليين هم المستفيدين من إتمام الصفقة.