الزيدي يقاضي حرس المالكي ومحاكمته تبدأ في 31 الجاري

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2008 - 08:32 GMT

رفع الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي تقرر ان تبدأ محاكمته في 31 من الشهر الجاري، دعوى قضائية ضد حرس رئيس الوزراء نوري المالكي الذين اتهمهم بضربه بعد توقيفه اثر رشقه الرئيس الاميركي جورج بوش بحذائه.

واعلن ضياء الكناني قاضي التحقيق في قضية الزيدي الاثنين بدء جلسات محاكمة الصحافي الاربعاء الموافق 31 كانون الاول/ديسمبر، بعدما انتهت جلسات التحقيق.

وذكر الكناني في وقت سابق ان موعد انطلاق المحاكمة سيكون الاربعاء المقبل.

واكد الكناني "مرحلة التحقيق انتهت وبدأت مرحلة ثانية وهي احالة القضية الى محكمة الجنايات المركزية وحدد يوم الاربعاء الموافق 31 كانون الاول/ديسمبر الجاري، موعد المحاكمة".

وكان الزيدي قد رفع دعوى ضد عناصر الامن العراقيين الذين اتهمهم بضربه بعد توقيفه.

وقال ضياء السعدي نقيب المحامين العراقيين ورئيس فريق الدفاع "ان الصحافي قد تقدم بشكوى ضد الاشخاص الذين قاموا بضربه والاعتداء عليه وهم من المنتسبين للدائرة الامنية التابعة للمركز الاعلامي" الحكومي.

وأضاف "هناك آثار بادية على جسده منها فقدان احد اسنانه في الفك العلوي ووجود نزيف دموي في العين اليسرى وكثير من الكدمات وهذه الاضرار الجسدية مثبتة بموجب تقرير طبي".

وتابع "وهناك تقرير طبي آخر مؤرخ في 20 كانون الاول 2008 يتبين منه ان حالته مستقرة ويتماثل الى الشفاء وهذه الاضرار ناتجة عن تعرضه للضرب ومعاملة قاسية خلال الساعات التي اعقبت القاء القبض عليه وبعد قذف حذائه على الرئيس بوش مباشرة".

ونال هذا الصحافي العراقي (29 عاما) شهرة واسعة بعد ان رشق بحذائه الرئيس الاميركي في 14 كانون الاول/ديسمبر ببغداد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال المالكي الاحد "انه مع فكرة أن يأخذ القانون مجراه الاعتيادي في قضية الصحافي منتظر الزيدي حتى إذا ادى ذلك الى الافراج عنه".

واكد المالكي خلال لقائه عددا من الاعلاميين العراقيين ان "على الصحافي ان لايتوقف عن التعبير عن آرائه بكل صراحة وحرية شريطة أن لا يتنافى ذلك مع اخلاقيات المهنة".

واضاف ان "ما حصل في المؤتمر الصحافي مع الرئيس الاميركي قبل أيام لا ينال من سمعة الإعلام العراقي".