خبر عاجل

السجن المؤبد ل 69 من انصار مرسي دينوا بحرق كنيسة بالقاهرة

تاريخ النشر: 29 أبريل 2015 - 01:23 GMT
السجن المؤبد ل 69 من انصار مرسي دينوا بحرق كنيسة بالقاهرة
السجن المؤبد ل 69 من انصار مرسي دينوا بحرق كنيسة بالقاهرة

قضت محكمة جنايات مصرية الاربعاء بالسجن المؤبد ل 69 من انصار الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي دينوا بارتكاب اعمال عنف وحرق كنيسة في منطقة كرداسة بغرب القاهرة في اب/اغسطس 2013.

وكانت اعمال عنف وقعت في عدة مناطق في القاهرة عقب الفض الدامي لاعتصامي انصار مرسي اسفر عن سقوط 700 قتيل في 14 اب/اغسطس 2013. كما احرق انصار مرسي عدة كنائس خصوصا في صعيد مصر في الايام التي تلت فض الاعتصامين.

من جهة اخرى، حددت محكمة مصرية، الأربعاء، يوم 9 مايو/آيار المقبل، للنطق بالحكم في إعادة محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال، في القضية المعروفة إعلاميا باسم “القصور الرئاسية”، بحسب مصدر قضائي.

وقال مصدر قضائي، طلب عدم نشر اسمه، إن محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة (شرقي القاهرة)، قررت اليوم حجز إعادة محاكمة مبارك ونجليه علاء وجمال مبارك، لجلسة 9 مايو/آيار للنطق بالحكم، في القضية المتعلقة باتهامهم بارتكاب جريمة الاستيلاء على أكثر من 125 مليون جنيه (نحو 16 مليون دولار أمريكي) من المخصصات المالية للقصور الرئاسية.

وتعاد محاكمة مبارك ونجليه في القضية، وهم مخلى سبيلهم، بعد قضاء مبارك في السجن الاحتياطي على ذمة القضية مدة تزيد عن مدة العقوبة (الحبس 3 سنوات)، بينما أصدرت محكمة جنايات القاهرة قرارا في 22 يناير/ كانون الثاني الماضي، بإخلاء سبيل علاء وجمال في القضية، لقضائهما أقصى مدة للحبس الاحتياطي، مقررة قانونا، والتي تبلغ 18 شهرا.

وفي مايو/آيار الماضي، قضت محكمة جنايات القاهرة على مبارك، بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات، وعاقبت نجليه علاء وجمال بالسجن المشدد لمدة 4 سنوات، وألزمتهم جميعا برد مبلغ 21 مليون جنيه (نحو 3 ملايين دولار أمريكي)، وتغريمهم 125 مليون جنيه (نحو 16 مليون دولار)، متضامنين مع باقي المتهمين في القضية (4 آخرين).

وفي 13 يناير/ كانون الثاني الماضي، قضت محكمة النقض (تختص بنظر الطعون على الأحكام)، قبول الطعن مبارك ونجليه على الحكم بسجنهما في القضية.

وتتعلق الاتهامات في قضية القصور الرئاسية بإنشاء مبان وشراء أثاث خاص بنجلي مبارك وسداد ثمنه المقدر بأكثر من 125 مليون جنيه من موازنة الدولة المخصصة للإنفاق على قصور الرئاسة، وذلك خلال الفترة من عام 2002 وحتى عام 2011.

وأطاحت ثورة شعبية في 25 يناير/ كانون الثاني 2011، بمبارك، وأجبرته على التنحي في 11 فبراير / شباط من ذات العام.