حكم على جندي اميركي بالسجن 3 سنوات لاجهازه على جريح عراقي فيما يلتقي انان مع باول ورايس لبحث الوضع بالعراق.
وقالت مصادر قضائية ان محكمة عسكرية في بغداد اصدرت الجمعة حكما بالسجن ثلاث سنوات على السارجانت جوني هورن الذي اقر بأنه مذنب في اتهامات القتل والتامر.
وأصدر الحكم عليه هيئة من سبعة عسكريين كبار بعد مداولات استمرت أربع ساعات.
وبالاضافة الى عقوبة السجن تم تخفيض رتبة هورن من سارجانت الى جندي وسيخسر كل مستحقاته المالية ويرفت من الخدمة العسكرية.
مباحثات انان
الى ذلك، قال مسؤولون بالامم المتحدة ان كوفي انان الامين العام للامم المتحدة سيقوم هذا الاسبوع بأول زيارة لواشنطن منذ الدعوات المطالبة هناك باستقالته وسيجتمع مع كولن باول وزير الخارجية الاميركي وكوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي لإجراء محادثات بشأن العراق.
وتلقى عنان دعوة من باول للاجتماعه معه ومع رايس المرشحة لخلافته يوم الخميس المقبل حيث من المتوقع ان يناقشوا القضية الملحة المتعلقة بموظفي الامم المتحدة للانتخابات العراقية التي ستجرى الشهر المقبل.
وتأتي هذه الزيارة بعد ان اعربت ادارة الرئيس جورج بوش يوم الخميس عن ثقتها في انان بعد ان تجنبت اصدار بيان تأييد عندما دعا متشددون جمهوريون في الاسبوع الماضي الى استقالة انان بسبب الفساد في برنامج الامم المتحدة للنفط مقابل الغذاء في العراق.
وقال المسؤولون ان انان يعتزم ايضا اثارة الازمة في السودان والانشطة المشتركة للامم المتحدة والولايات المتحدة في افغانستان.
ويحث باول وهو صديق حميم لانان الامين العام للامم المتحدة منذ أشهر على ارسال عدد اكبر من الموظفين للانتخابات العراقية التي ستجري في 30 كانون الثاني/يناير على الرغم من ضغوط من جانب موظفي الامم المتحدة القلقين بشأن الامن منذ تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد في اب/اغسطس 2003.
ورفعت الامم المتحدة حدها الاقصى للموظفين الدوليين في العراق الى 59 وتتوقع ارسال 25 موظفا انتخابيا الى العراق قريبا مع ترتيب الولايات المتحدة اجراءات حمايتهم.
وقال مسؤولو الامم المتحدة ان عنان تحدث اخر مرة هاتفيا مع بوش في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر ومع باول ايام الرابع والخامس والثلاثين من الشهر نفسه والسادس من كانون الاول/ديسمبر.
وبعد واشنطن سيزور عنان بروكسل لحضور اجتماع قمة الاتحاد الاوروبي في 17 كانون الاول/ديسمبر بعد تلقيه دعوة لإظهار الدعم له وسط مطالب في الكونجرس لحمله على الاستقالة.
وحظي عنان بترحيب حار غير مألوف في الجمعية العامة التي تضم 191 دولة حين وقف الاعضاء يصفقون له طويلا يوم الاربعاء وأدلى زعماء بريطانيا وفرنسا والمانيا واستراليا ببيانات عامة لدعمه بالاضافة الى رسائل من دول عربية وافريقية.
واعرب السفير الاميركي لدي الامم المتحدة جون دانفورث يوم الخميس عن تأييده لعنان قائلا للصحفيين "لا أحد على حد علمي شكك في النزاهة الشخصية للامين العام"
—(البوابة)—(مصادر متعددة)