أصدرت محكمة فرنسية أمس حكماً بالسجن عشر سنين على الجزائري رشيد رمضة المتهم بمساعدة متشددين فجروا محطات لمترو الأنفاق في باريس قبل اكثر من عشر سنين والتي كانت أسوأ تفجيرات شهدتها فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية. وقال وكيل رمضة انه سيستأنف الحكم، وكان المتهم رفض المشاركة في جلسات المحاكمات في شباط الماضي بعدما دفع ببراءته، مبدياً تعاطفه مع ضحايا التفجيرات. واعتقل مخبرون بريطانيون رمضة في تشرين الثاني 1995 بموجب مذكرة توقيف من الشرطة الفرنسية التي كانت تعتقل اعضاء "الجماعة الاسلامية" المسلحة في الجزائر التي تبنت التفجيرات. وكان عثر في منزل رمضة في الجزائر على وثائق تعود الى "الجماعة الاسلامية" وإيصال دفع من خلال شركة "وسترن يونيون" لتحويل الأموال يحمل بصماته وثبت انه أرسل خمسة آلاف جنيه استرليني (8700 دولار) الى منفذي التفجيرات.