السجن 6 اشهر لجندي اميركي متورط بفضيحة ابو غريب

تاريخ النشر: 05 فبراير 2005 - 07:57 GMT

اصدرت محكمة عسكرية قرارا بسجن اميركي وقف بقدميه فوق سجناء عراقيين غطيت وجوههم، بالسجن ستة اشهر الجمعة ليصبح سادس شخص يُسجن فيما يتعلق بفضحية التعذيب في سجن ابو غريب بالعراق.

وأقر السارجنت جافال ديفيز البالغ من العمر 27 عاما بجرمه يوم الثلاثاء بالوقوف بثقله على اصابع ايدي واقدام سبعة سجناء كان مكبلين ورؤوسهم مغطاة في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2003.

وقام حراس اخرون بعد ذلك بتجريد السجناء من ملابسهم وتكديسهم فوق بعضهم عراة على شكل هرم.

وقال ديفيز لهيئة المحلفين العسكرية المؤلفة من تسعة اشخاص "انني اسف جدا. لست الجندي المثالي."

ووصف الميجر مايكل هولي ممثل الادعاء تصرفات ديفيز بأنها "وحشية وجبانة" وقال انه كذب بشأن هذا الحادث.

وتداولت هيئة المحلفين العسكرية نحو ست ساعات قبل اصدار الحكم بالسجن. وتقرر ايضا تسريح ديفيز من الخدمة وخفض رتبته الى ادنى فئة في المرتبات. ولم يبد ديفيز اي انفعال لدى النطق بالحكم ولكن افراد عائلته بكوا فيما بعد.

وبكت امه اثناء الحديث عن ابنها خلال الاستماع الى اقوال الشهود على مدى ثلاثة ايام.

وقالت "كان نادما جدا منذ بداية كل هذا الحادث.

"ومازلت فخورة بابني لانه رجل صالح."

وديفيز واحد من بين سبعة جنود احتياط من السرية 372 شرطة عسكرية التابعة للجيش اتهموا بارتكاب انتهاكات في ابو غريب والتي اثارت صورها غضبا عالميا.

ومازال اثنان من هذه الوحدة يواجهان المحاكمة.

ومن بين الجنود التسعة الذين وجهت لهم اتهامات بارتكاب جرائم لها علاقة باساءة معاملة السجناء في ابو غريب اعترف ستة من بينهم ديفيز بأنهم مذنبون وأدين واحد هو تشارلز جرانر.

(البوابة)(مصادر متعددة)