اعلنت جماعة حقوقية ان السلطات السورية منعت وصول المواطنين الى مقر "منتدى الاتاسي" غرب دمشق، والذي كانت اصدرت قرارا بتعليق نشاطاته ثم غلقه.
وقال عمار قربي الناطق الاعلامي باسم المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا ان "العشرات من المواطنين منعوا من الوصول والدخول الى مقر منتدى الاتاسي حيث كان من المقرر ان يلقي ستة ممثلين حزبيين مداخلات.
وبين هذه المداخلات مداخلة لعبيد الناصر عضو حزب البعث الحاكم ولمحاضرين من احزاب معارضة محظورة منهم فاتح جاموس عن حزب العمل الشيوعي وغالب عامر عن حزب الاتحاد الاشتراكي الديموقراطي وحازم نهار عن حزب العمال الثوري".
واضاف قربي ان "شرطة حفظ النظام قامت بتفريق المواطنين وسد مداخل الشوارع المؤدية الى مقر المنتدى دون ان تحدث اعتقالات".
وقال قربي ان السلطات السورية اصدرت قرارا باغلاق المنتدى بعد ان طلبت السلطات الامنية تعليق نشاطه نهائيا في 30 حزيران/يونيو.
واعرب في بيان عن استغرابه "لسلوك السلطات السورية باقفال المنتدى وافقار المجتمع السوري قانونيا واجتماعيا وثقافيا بدلا من الافراج عن قانون الجمعيات الذي اقره الدستور السوري في المادة 48 التي تنص على حق المواطنين في اقامة الجمعيات على اختلاف انواعها".
ومنتدى الاتاسي الوحيد الذي لا يزال يمارس نشاطه بعد اغلاق المنتديات الاخرى التي انشئت خلال "ربيع دمشق" بعد وصول بشار الاسد الى السلطة سنة 2000.
واتخذ المنتدى اسم جمال الاتاسي الامين العام السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي توفي سنة 2002. ومن المقرر ان تبدأ محاكمة عضو مجلس ادارة المنتدى الكاتب علي العبدالله امام محكمة امن الدولة في 30 تشرين الاول/اكتوبر.
واعتقل العبدالله في منتصف ايار/مايو بعد ان تلا رسالة من المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين علي صدر الدين البيانوني في المنتدى خلال جلسة خصصت لمناقشة الاصلاحات في سوريا.
واعتقلت السلطات على الاثر اعضاء مجلس ادارة المنتدى لسبعة ايام.