قال الدكتور رشاد محمود استشاري الصحة النفسية بمستشفى الأمل بالدمام بشرق السعودية ان أكثر من 70' من المدمنات على المخدرات متزوجات من رجال يعانون من الإدمان.
وأضاف في تصريح نشرته صحيفة 'الوطن' امس الخميس ان الإحصاءات تشير إلى أن النسبة المتبقية من المدمنات 30' انتقلت إليهنّ 'العدوى' عن طريق الأب أو الأخ.
وتابع 'على الرغم من عدم وجود تقييم علمي أو إحصاءات موضوعية لتقدير الحجم الحقيقي لمشكلة الإدمان بين النساء إلا أنه توجد مؤشرات ودلائل لوجود مشكلة الإدمان وانتشارها بين النساء (السعوديات)'.
وأشار إلى أن إدمان النساء للمخدّرات يُمثل مشكلة معقدة مقارنة بإدمان الرجال، بسبب 'الوصمة' التي تمنعهن من اللجوء للعلاج بمستشفيات الأمل، لافتا إلى أن أكثر أنواع المخدرات انتشاراً بين السعوديات الهيروين والحشيش، على عكس الرجال الذين ينتشر بينهم إدمان الامفيتامين ثم الكحول والحشيش.
وأوضح د. محمود ان المدمنات ينتمين إلى طبقات غنية وفقيرة، مستثنياً وجود أسباب مختلفة بين طبقة وأخرى، قائلا ان ما يكاد يجمع بينها هو إدمان أحد أفراد الأسرة والعلاقات الأسرية المضطربة بين الوالدين والطلاق والسفر والانشغال والإهمال.
وحول المراحل العمرية قال ان مرحلة المراهقة الواقعة بين سن 13 و18 سنة هي نقطة بداية الإدمان.
وأضاف د. محمود أن غالبية المدمنات اللاتي تمت معالجتهن تتراوح أعمارهن ما بين 17 إلى 43 سنة، ولكن لوحظ أن المدمنة لا تأتي لطلب العلاج إلا بعد أن تسوء حالتها الصحية والنفسية سنوات عكس المدمن الذي من السهل أن يطلب العلاج دون تردد.